علموا عنى 2 الجزء الثاني

الصفحة 6

عليه مراحل السير، ظاهر؟ الشمس التجليات الإلهية الذاتية، القمر التجليات النبوية المحمدية، ده فهم أبوه للرؤيا، عشان الرؤيا عادة عايزة عبور، زى عبور النهر، تخلّى ظاهر ألفاظه تشوف وراه يقصد إيه، خلاص؟ بعدين أبوه قال ليهُ: إوٍْعَى ما تتكلم الكلام ده لإخوانك، عشان همّ راح ياخدوه بالمفهوم الظاهري، والظاهر في الرؤيا ما بينفع، راح يشوفوا إنه همّ 11 ولد، وراح يشوفونى أنا الشمس، راح يشوفوا أمهم القمر، بعدين راح يكيدوك عشان يودّروك بإعتبار إنه، إنه كل ديل الأم و الأب و الحداشر ولد راح يطيعوه ويسجدوا ليهُ) إني رأيت أحد عشر كوكبًا والشمس والقمر رأيتهم لى ساجدين (سيدنا موسى سكت، تسرب الكلام، تسرب الكلام طلع، طيب أنا، فلذلك ابن الطريقة المجتهد في أوراده ما يصحش يكّلم أوراده و لا وارده لغيره إلا للمرشد، ده مش نص مصحفى؟ مش) لا تقصص (؟!! ولاّ إيه؟ فإذا كان ابن طريقة حكى رؤياته وإشاراته، تنويراته، ترقياته لغيره، يبقى مربوط بنفس المعاتبات ده، ظاهر؟ وأنا واقع في المسألة دي ذاته، من شدة ماأحب أولاد الطريقة حكيت لهم كتير من الأشياء اللى ورا ورا الورا، هسه يعنى بقينا مكويين بنار. السائل (معلقاً): لا حول الله. مولانا الشيخ: لا حول كيف؟ ما ده الحول ذاته، ده إيه؟ تتصور ده إيه؟ ده الحول ذاته، شفت يا عم الشيخ؟ حاجه ربنا منعه ما يصلح فيه إلا المنع. السائل (معلقاً): نعم.