علموا عنى 2 الجزء الثاني

الصفحة 59

السائل: فيه واحد بيسأل يا عم الشيخ بيقول: سيدي إبراهيم الخليل في بداية ... يقول {أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى}؟ مولانا الشيخ: لا هوا عاوز سر القدرة، ما لفظة {كَيْفَ} بتأكد إنه يوري له الصنعة ذاتها، مش ما بيعرفش ربنا بيحيى الموتى، مش ممكن. السائل: مش شك يعني؟ مولانا الشيخ: أيوه ده نبي ورسول ومن أولى العزم من الرسل وله الخلة وأبو الدين كمان، عنده خمس مراتب، مش مآمن إنه ربنا يحيي الميت؟ مش معقول أبداً، لا، لفظة {كَيْفَ} علمه لي، أنا ذاتي أسويه، بعدين قال له تأخذ أربع من الطيور {فَصُرْهُنَّ} مش صرهن، صرهن، .... ، أنا ما شاطر في العربي، مديني عربي، علويه، فصرهن ولا فصرهن؟ السائل (معلقاً): فصرهن، وضحت يا عم الشيخ. مولانا الشيخ: بالعربي يا عم الشيخ إحنا قبل شوية مش حكينا إن المجتهد ربنا بيبدل صفاته بصفات إلهية، مش كده؟ لمن استبدل صفاته بصفات إلهية بالاسم (المحيي) بيحيي الميت ولالا؟ تمام، بالاسم (القابض) بيقبض الروح ولالا؟ خلاص؟ فلما أن استبدلت صفات العبد بصفات إلهية، ظاهر؟ ده بيتصرف في ملك الله زي ما داير، ما فهمته؟ {إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} يعني ده، وقال صلى الله عليه وسلم (البسملة من العارف بمترلة كن من الله) بينفعل ليه كل شيء، خلاص؟ {قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ} يعني ده، قصة طيور سيدنا إبراهيم يعني ده، {الَّذِي آَتَيْنَاهُ آَيَاتِنَا فَانْسَلَخَ}، {فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ} اللي هو بلعام بن باعوراء يعني ده، فالقصة كيف الصفات البشرية يستبدل بالصفات الإلهية، يقدر يعمل أي حاجة، هو ربنا لما عاوز يحيى رجب جه قال له: أف أف كده، ولا بعت الاسم (المحيي) يا بقر. السائل (معلقاً): بعت (المحيي).