(92) (المعارج 4) ما عربي؟ يعرج الملائكة والروح، إحنا قلنا ولا الفلنك؟ خلاص يا عم الشيخ؟ بعدين لمان يصح السير إلى الله مظبط، الروح البهيمي بيكون في عوالم هنا، خلاص؟ روح التكريم بيكون عند ناس جبريل وميكائيل، خلاص؟ روح الإيمان بيكون عند النبي وروح القدس، لما يجي راجع، يلقى ده نضيف يشيله، يلقى ده نضيف يشيله، يلقى ده نضيفيشيله، يلقى ده نضيف يشيله، يبقى مزكي {قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى} (93) (الأعلى 14)، {قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا} (94) (الشمس 9) مش كده؟ بعدين عقال العقل ده مربوط بيه الموضوع ده، ومن شأنه يفهم، من شأنه يفهم ما من شأنه يشرع، من شانه يفهم التشريع ما يقدرش يشرع، يعني هسه الأسماء الإلهية مما خلقوا الدنيا وغاية النهاردة 99، واحد يقدرش يشرع، يعني هسه الأسماء الإلهية مما خلقوا الدنيا وغاية النهاردة 99، واحد يقدر يضيف فيه واحد ما في، ولا واحد يقدر ينقص منه واحد ما في، خلاص ياعم الشيخ؟ فشأن العقل إيه؟ ينطبع فيه المعلوم زي انطباع الصورة في الجوهر المجلى في المراية، لكن ما يقدر يشرع، خلاص؟ لما يتصل يتكامل (كنت سمعه وكنت بصره) العين بيكون ممتد من عين النبي عليه الصلاة والسلام، والآضان من آضانه، الذوق، الشم، البصر، الإدراك، اللمس، الصفات السبعة، خلاص يا عم الشيخ؟ بعدين التلاتة أرواح ده صاحب الكتاب ده سماه عقل وعقل وعقل. السائل (معلقًا): ايوه يا عم الشيخ مولانا الشيخ: العقل هو إيه؟ فيه واحد خواجة ما عنده راس؟ أمال بيقولوا لربنا جل وعلا {قَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ} (95) (الملك 10) العقل عندهم لكن ما شغال، إشتغال العقل بيسموه تفكير، اشتغال العقل بيسموه تفكير، بيطلع منه نور اسمه نور الفهم يفهمك العلوم الغايصة، بس هم ديل الأرواح التلاتة وتصاريفهم بالشكل ده، يا الله قول مش خلصنا.