عليه الصلاة والسلام، من ربنا بواسطة النبي، ده اللي يقولوا عليه نور الإيمان، ظاهر؟ ده اللي بيتغذى، ده اللي بياكل، ورزقكم في السماء وما توعدون، يا هو ده {وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيهِم مِّن رَّبِّهِمْ لأكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ} (89) (المائدة 86) يعني ده، ظاهر؟ {مِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم} قصة كسرة (90) (كسره وملاح: أكلة سودانية) وملاح، الروح التالت اللي هو روح الإيمان، يقولوا المشايخ: الذكر نور قوت مسمن. السائل: نور الإيمان؟ مولانا الشيخ: أيوه، اللي هو نور الإيمان، أيوه، يزداد ويزداد ويزداد، لا من يبقى خليفة إلهي، لا من يبقى وارث نبوي، ظاهر؟ ده اللي النبي عليه الصلاة والسلام بيشير فيه (إن الإيمان لتتشوق إلى المدينة كما تتشوق الحية إلى وكرها)، (إن الإيمان لتأزر إلى المدينة كما تأزر الحية إلى وكرها) (91) (أخرجه البخاري ومسلم، وجاء في ص 38 من كنوز الحقائق للحفاظ المناوي) فالإيمان ده لما يكبر ده اللي بيجري المريد للنبي عليه الصلاة والسلام، مش قال المؤمن، الإيمان، اللي هو إيه؟ اللي هو الإيمان الأصلي، بعدين التلاتة ديل جوه الجسد، مربوط بهم، بعقال العقل هنا. لو أشكر جمالك ... لا شكرا لواجب أدعج أبلج ... أفلج أزج
تقدر تسوي زي ده أنت شايف، ليه ما سمعته؟ سمعت يا عم الشيخ؟ السائل (معلقًا): أيوه يا مولانا. مولانا الشيخ: يقلوا حياهم أكتر من كده، يقول: العظمة يا غاية الكمال ... زينة البها ومعنى الجمال
ده مش صفات إلهية، ده جابة من وين، الروح طلعت، زي التنويم المغناطيسي، سرحت في عوالم الروحانية شفت منهم المعاني الشيقة، اللي بيشتاق ليه الروح، وجوه عملوها في أشعار، فلذلك بينجذب ليهُ، خلاص يا عم الشيخ؟ السائل (معلقً): أيوه يا مولانا.