علموا عنى 2 الجزء الثاني

الصفحة 23

مولانا الشيخ: جداً جداً، إذا من عشم في الله بيعمل كده ما يهم، إذا عشم في الله، عشم في المشايخ، صمم كده، كويس، ده عزم، إذا من باب القياس والتجربة، أيوه، فيه آية ف الخصوص ده {يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ} أصابته {خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى} عقبه {خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ} الحرف هنا ذاته ما بيمسكه، لكن إذا كان شدة عشم، سمعت؟ أقول لككم ميزانية دقيقة غربية شوية، كلنا عندنا أولاد ومزوجين، لمن مثلاً ولدك النهارده الصباح يقول ليك: أنا عايز قرش، ما بيعرف اللي عليك، ما بيعرف المصيبة اللي عليك، قال ليك: عايز قرش، قلت له: امشي يا ولد، يقدر يقلع منك؟ يقدر يعمل ليك حاجة؟ يمشي يقعد هناك يبكي، صح؟ أنت راح تقوم تديه، ولا إيه؟ مش ده لابد من كده؟ لابد، فإحنا المريدين كلنا عند المشايخ زي الأولاد الصغار، مهما كانت مرتبتنا، إذا هو صمم وقعد يبكي، أنا عايز قرش، أنا عايز قرش، أنا عايز، أنا، وبدا يشيل التراب على رأسه ويكورك، ما بقى عربي؟ ده من شدة العشم، إذا في الله ولا في المشايخ، ده بيدوه، وإذا مشى يجرب يا عم الشيخ من ظن أن لا {يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ} يعني إيه؟ اللي يعتقد إن ربنا مش حاينصره في الدنيا في الدنيا والآخرة، كده يشنق رقبته، ويعلق المشنقة في الهوا بعد ما يموت كمان يقطع الحبل إذا كل ده بيشفى غيظه اليسويه، ما في مانع، من ظن {يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ} يعني بحبل. السائل: يبقى سوء ظن بالله، سوء ظن يعني؟ مولانا الشيخ: أيوه. السائل {معلقاً): أعوذ بالله. مولانا الشيخ: الشك ما ينفع، كله يكون على يقين، أقاموا على محض اليقين بناهم.