السائل: سؤال بقى في الملائكة والجن، يقول هل ملائكة الحجب السبعين هم ملائكة الاسم (الله) الكروبيين أم ملائكة الأسماء الحسنى؟ مولانا الشيخ: ملائكة العرش هم الكروبيين، العرش بس {وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِم} [الزمر: 75] ما فهمتوا {بِحَمْدِ رَبِّهِم}؟ باقي الملايكة ما يقدروش يسبحوا بالحمد، هنا جبريل وميكائيل وكذا لمن قالوا {نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ} [البقرة: 30] ربنا قال لهم لا ما تقدروش، اللي بيسبحوا بالحمد الصنف البشري والملايكة الكروبيين، غيرهم ما يقدرش. السائل: السبع المثانى، هم في السبع المثانى معدودين أربعة؟ مولانا الشيخ: الرؤساء أربعة بس، الرؤساء أربعة لكن هم بالملايين {وَتَرَى الْمَلائِكَةَ} مش كثيرين؟ {حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ}. السائل: لأ، ده سؤال مش عارفة، مين هم الأربعة روؤساء الكروبيين العاليين؟ مولانا الشيخ: آه، الأربعة رؤساء الملايكة، ومين عارف؟ السائل (معلقا): بيقول من هم، شى لله يا عم الشيخ، ما معنى (وإسرافيل صاحب الصور واللوح حامل عرشك) وما علاقته باللوح المحفوظ وهل هو حامل العرش وحده، مع العلم بأن حملة العرش أربعة في الدنيا وثمانية يوم القيامة؟ مولانا الشيخ: لا هو رئيسهم بس، الصور ده مش صور، هو البرزخ، الصور مش صفارة، الصور مش صفارة، فيه حاجة اسمه البرزخ، البرزخ ده لفوق واسع لتحت ضيق، آخره في باطن العرش المقام المحمود، أسفله آخر جهنم مركز إبليس، أسفل سافلين. السائل: عند الصخرة؟ مولانا الشيخ: آخر جهنم مش الصخرة. السائل (معلقا): تمام. مولانا الشيخ: بعد الصخرة نار جهنم السبعة، آخرهم اسمه أسفل سافلين، أيوه. السائل: وموجود هسه يعني؟