مولانا الشيخ: شيل نشاب من النصب بتاعي ده، قول اللهم رب الغلام واضربني، راح نموت، شال الحربة من الجراب بتاعه، قال اللهم رب الغلام وضربه بالنشاب، الولد مات، الوزير قال له لكن كل الناس عرفوا إنه رب الغلام حق، اللي انتخايف منه وقعت فيه، قام عمل الخندق، خندق وجمع ناس البلد كلهم، عمل حصار لناس البلد كلهم، زي الحصار كده وعمل خندق، عمل خندق ولع فيه النار، يسأل واحد تآمن بالملك ولا برب الغلام؟ اللي آمن بالملك يفكه، اللي آمن برب الغلام يرميه في النار، سمعت؟ وبالشكل ده صفى البلد كله، فيه واحدة مرة مشاطة، مشاطة بتمشط لزوجة الملك وبناته وكده، عندها ولد صغير، عمره سنة ولا كده، أقل من سنة كمان، أمها جتشايلة الولد، سألوها، قالوا لها انتيبتآمني بالملك ولا برب الغلام؟ الولد اتكلممعاها، قال لها قولي برب الغلام يا أماه، قالت برب الغلام، رموها. السائل (معلقا): رمى الولد. مولانا الشيخ: رمى الولد وأمه، الاتنين، رموهم في النار {أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آَيَاتِنَا عَجَبًا} [الكهف: 9] الكهف معروف، ده الرقيم. السائل (معلقا): دول بقى. مولانا الشيخ: أيوه {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ (1) وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ}، {قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ} اللي هم دول. السائل: دول اللي اترموا؟ مولانا الشيخ: أيوه {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ (1) وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ}، {قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (4) النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ (5) إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ (6) وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ (7) وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} [أوائل سورة البروج] ده الرقيم وداك الكهف. السائل (متعجبا): الله، شيء لله يا عم الشيخ، يا سلام، حاجة بالعجب، شى لله، شى لله. مولانا الشيخ: الكهف والرقيم.