إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ} [يوسف: 11] أبوه قالهم الكلام ده من بدري ولا لأ؟ أبوه قالهم الكلام ده من قبل ما يحصل، يعني عرف اللي راح يحصل، وبعدين سر المهنة أبوه بيعرف سيدنا يوسف حي، لكن ربنا مغطى عليه سره، ويكون حب سيدنا يعقوب لولده، هو عنده 12 ولد، إيه لمن واحد يموت؟ ولا حاجة، هو عارف الأنبياء كلهم من أولاد الولد ده فلذلك حريص جدا على الولد ده، فيكون الحب ده حب في الله، خلاص؟ بعدين رموه في الجب، أولا دبح جمله وكونه شووه وأكلوه ده يعني تخلص من النفس الأولاني، ما الجمل للركوبة، ده لأنه سيدنا يوسف لما رموه في الجب كان دليل على التخلص من النفس الأولانى، الأمارة، دخوله الجب كناية عن الخلوة للاستعداد للنفس الثاني؟ خلاص؟ لما وقع في البير وقع فوق رأس أسد، في البير وقع فوق رأس إيه؟ أسد كان وقع في البير، وقع فوق راسه، خلاص؟ بعدين البير ده أنا دخلت فيه، أنا دخلت في البير، السائل: في مصر يا عم الشيخ؟ القلعة؟ مولانا الشيخ: هنا هو، القلعة. السائل: إيه سر بير سيدنا يوسف الموجود في القلعة؟ مولانا الشيخ: هو ده، وده له خاصية، أي مرة ما بتلد عندها قرين في آخر البير فيه موية لما إن تستبرأ من الموية دي ينصرف منها القرين، دي كمان حاجة جديدة، واحنا في السودان عارفين واتنوا في مصر ولا عارفين. السائل: يتشرب منها؟