سيدنا يوسف شاف إيه؟ إنه ربنا راح يجتبيه وراح يكرمه بوصول المراتب ده، باطن الرؤيا، ظاهر؟ ظاهرها هم 12 أخوة، والأولاد الأولانيين العشرة أمهم ميتة، ظاهر؟ والدليل على إن امهم ميتة، حتى تأتوني {ٍبِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ} [يوسف: 59] العشرة الأولاد الأولانيين أمهم ميتة، والدليل على إن امهم ميتة وسيدنا يعقوب اجوز مرة تانية، ولدت بنيامين وسيدنا يوسف، قوله تبارك وتعالى حتى تأتوني {ٍبِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ} يعنى مش من أمكم، خلاص؟ هم في الحالة دي 11 ولد، أبوه لبقول ليه إذا الرؤيا دي ظهرت، الأولاد ديل راح يقولوا إنك راح تستلم أمك وراح تستلم أبوك فلذلك افشاء الرؤيا كان خطأ، بقى عربي؟ ما حدش يكلم رؤيته لواحد وهو ابن طريقة أبدًا، ده نص ولا ما نص؟ مش نص؟ بعدين الأوراد اللي انت فيه من باب أولى، التنوير من باب ستين أولى، الفتوحات والكشوفات من باب سبعين أولى، خلاص؟ الشرط ده يمشي عليكم وده مصحف، طيب، الرؤيا ظهرت طلعت، اتفقوا قالوا: احنا لازم نودر الولد ده، إذا ما وردنا الولد ده احنا مش راح نستقر ولا راح نقدر نقعد في البلد، راح يستلم أبونا وأمه ويستلمنا احناالـ 11 ويستعبدنا فلذلك لازم نضيع الولد ده، بعدين فضلوا يقولوا لأبوه الولد ده لازم يمشى يلعب معانا وكده وطوالى قاعد وكرعيه راح يتعلقوا وراح يمرض ولازم يمشى يلعب شوية ويهزر شوية وينطط شوية وحاجات زي كده، أبوه يقولهم إني أخاف {أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ} [يوسف: 13] أنا اخافانكم تسوقوه تمشوا تلعبوا وبعدين الديب يأكله، أنا ما عايزش زي ده، قالوا له: كيف احنا فرسان وطوال وسمان وشداد، أخونا يأكله الديب أزاي، هنا فيه نقطة، ساقوا الولد طلعوا، مشوا دبحوا الجمل بتاعهم وشووه وأكلوه، ومسكوا ديب شالوا من الدم ده مسحوا له في خشمه، للديب، شالوا الجلابية بتاع الولد مرمطوه في الدم، جوه في العشاء يبكوا، مالكم {يَا أَبَانَا