علموا عنى 2 الجزء الثاني

الصفحة 12

الصوفية قالوا: لا، قالوا) ولقد همت (بعض التفاسير كمان قالوا: همت هي، هو هم بالأربع، ده كلام هزار ساكت، واقع الحال هى همت مِيَّهْ المِيَّهْ، ظاهر؟ وهو من شدة جمالها، وده ولد صبى ذكره انتعظ، لّمن انتعظ جه سيدنا يعقوب وقف ليه في الأوضه، اللى هو ايه؟ اللى هو) برهان ربه (،) ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه (هو شاف سيدنا يعقوب طبعا، همته كلها راحت وجرى، هى مسكته من وراء، شقت الهدوم وبرضه جرى، وهو جاري، لقى العزيز في الباب، قامت زليخه بمعنى الدنيا قال للعزيز اللى هو بمعنى الحضرات الإلهية) ما جزاء من أراد بأهلك سوءاً (وبعدين قال ليه: إيه حصل؟ قالت: الولد ده طلبنى وكده وجرى وراى، وكده، وكده، وكده، ابن أختها، ابن أخت زليخه، ولد صغير عمر 7 أشهر، 8 أشهر راقد، سيدنا يوسف زنّت معاه قال: اسأل الولد، ولد ابن 7 أشهر مابيتكلمش، اسألوا الولد، قام الولد على حيله، قال) إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين% وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين (إذا كان الجلابية مقدود من وراء، سيدنا يوسف صادق ودى كذابة، وإن الجلابية مقدوده من قدام هي صادقه وده كذاب، الملك عاين للجلابية لقاه مشروط من وراء) قال إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم (ما خلاص ما الطيب قال: حي علي الصلاة. . . . او ع يكون الهزار ده مكتوب كمان. السائل (معلقاً): لا .. لا.