السائل: طيب يا عم الشيخ كده سؤال، بالنسبة للمراقبة فيه أحيانا المريد يشوف يعني كده ظلام يشوف نور شوية، للناس المريدين بيشوفه دبيب، فده بيكون إيه يعني بالنسبة الأحوال المريد في المراقبة؟ مولانا الشيخ: كده اضربه في راسه، اسمع كويس، أصله المراقبة عملوه، عملوه عشان القلب سموه قلب لكترة التقلب، مظبوط؟ بعدين يا تشغله بالحق يا هي تشغلك بالباطل، كون القلب تسكت مش ممكن، أصلا ما ممكن، بعدين قالوا النا: تراقبوا المشايخ عشان يصرف الهموم اللي في القلب، والشيطان عادة بيعمل كل مجهوده في الصلاة وفي المراقبة، أول ما تيجى تقول أنا نويت أصلى الوقت الفلان يقول لك عاوز نعمل كده، عاوز نعمل كده، عاوز نعمل كده، عاوز نعمل، لما تنوي راح يقول لك نمشي نتعشى، نجيب الهدوم من المكوجى، يمكن تنسي، يجيب لك ستين شغل، ظاهر؟ لمن تراقب صور المشايخ القلب بيطمئن، القلب بيطمئن، قدر ما رجع من خواطر بيتصفى القلب وعادة ربنا جل وعلا عمل لكل شئ أصل، لكل شي مصدر، يعنى لما يقول للتجار أنفقوا {أَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ} (155) [الحديد: 7] فكان خلفاء الله في الأموال التجار، واضح؟ السائل (معلقا): واضح يا عم الشيخ. مولانا الشيخ: خلفاء الله في الشريعة المذاهب، خلفاء الله في الترقية والنور الأولياء، واضح؟ السائل (معلقا): واضح يا عم الشيخ. مولانا الشيخ: لن تنتبه لصورة الشيخ، الشيخ يديك النور اللي تقدر تدركه بيه بھي واضح؟ الشيخ يديك في قلبك النور اللي تقدر تدرك صورته بية، بقى دغري، بعدين فيه بعض أولاد الطريقة مجانين شوية، عنده النور لكن ما منتباه الصورة الشيخ، قول لي كيف عرفت؟ مش كده؟ ده شاف دبيب معناه عنده عين وشاف ولا شاف بسجم حبوبته؟ السائل: لا شاف بعينه؟ مولانا الشيخ: بعين، عنده عين، كان العين ده يشتغل بيه في صورة الشيخ. السائل (معلقا): تمام، أيوه العين ماغمض.