علموا عنى 1 الجزء الاول

الصفحة 8

فهم لولا العناية لم يأتوا إلى الله خلصنا؟ بعدين نقول مثلاً، فيه ولى من الأولياء، فى مريد من المريدين هو مخلص ومجتهد ومكابد وذاكر، وبيحاسب نفسه وكل حاجة، يجى واحد يمكر بيه ده، بالمريد البسيط ده، نقول عمر مثلاً، رئيس أكبر منه، فلان فلتكان، واحد أكبر منه بيقدر يضره، ظاهر؟ ماكر به علشان يضره، وده ولا عنده خبر، علشان ده بيقوموا يزعلوا المشايخ بتاعينه، ما دام ده يا شيخ فلان أنا سوى لى، يا شيخ فلان أنا سوى لى، يا شيخ فلان، بيتضرر ويبكى وكذا، يمكروا بمين؟ بالمريد الضعيف ده، ربنا هنا قال (ومكروا مكراً ومكرنا مكراً) ما قال ومكرت وما من صفته المكر، اللى مكر مين؟ الرؤساء بتوع ديل، المشايخ (وهم لا يشعرون) ظاهر؟ (فانظر كيف كان عاقبة مكرهم) لو كان ربنا مكار كانت تكون اللفظة (فانظر كيف كان عاقبة مكرنا) يعنى عمل ليهم أيه؟ رجع لهم مكرهم فى رقبتهم وزادهم مكر من الأولياء ديل مكر زيادة، واضح؟ دخل فى دائرة النفاق ولآ لا؟ بعدين لما يزيد النفاق بينزل فى الاستدراج (سنستدرجهم من حيث لا يعلمون) وبعدين (ومن يحلل عليه غضبى فقد هوى) وبعدين لتحت ولتحت ولتحت يفضل فى النفاق الأسفل الأسفل الأسفل لغاية ما يبقى، يبقى أكعب من اليهود والنصارى، عشان فى النصارى منافقين مافى، المنافقين إنما هو من المؤمنين، المسلمين اللى بيطلع منهم المنافقين، ظاهر؟ وبعدين كل المصايب هـ اللى بيجيبه إيه؟ طبعاً الشيطان شغال شغل مظبوط، وبعدين لّمن تبارك وتعالى أعطى للشيطان عِدَّة عشان يضل بيه الناس، لاب أعطى رسول الله عِدّة بتطول العِدَّة ده عشان يحارب بيه عدوه، كان أثبت أعلى أكبر حاجة الواحد يعصى بيه الشيطان ويتحصن بيه زى ما بيقولوا: وقد أتنا لأهل الذكر تبرئة ... من النفاق فيا شُبهاً لشكاك