علموا عنى 1 الجزء الاول

الصفحة 7

مولانا الشيخ: بعدين لمن نقول قال تبارك وتعالى فى صفة المكر والاستهزاء والاستدراج، قال (ومكروا مكراً ومكرنا مكراً وهم لا يشعرون، فانظر كيف كان عاقبة مكرهم) الآية كده، لمن نقول ومكروا مكراً، ظاهر؟ أولاً ربنا جل وعلا ما مكار، ليه؟ المكار فى الأسماء الحسنى ما فى، ما دام فى الأسماء الحسنى مكار ما فى، نعرف بأنه ربنا ما مكار، طيب مكر بيهم كيف؟ والله خير الماكرين كيف؟ أيوة عايزين معنى (والله خير الماكرين) هم مكروا بمين؟ يلقوا ربنا ويم علشان يمكروا بيه، ما يلقوش ربنا، فهم مكروا بالصنف البشرى اللى بيحبهم ربنا مبتدأ برسول الله، بعدين أولى العزم، بعدين الرسل، بعدين الأنبياء، أخيراً لغاية ما تيجى فى الأولياء، أخيراً تيجى فى أولاد الطريقة اللى زى ديل، أولاد الطريقة ديل مميزين بين الناس ولآ لا؟ تسمعهم يقولوا: وظن خيراً بكل الذاكرين ... فهم لولا العناية لم يأتوا إلى الله واحد من الرؤساء بيقول كده: وظن خيراً بكل الذاكرين ...