بعدين بعد ما ديل رجعوا وديل تقدموا، بيقطعوا الفيافى، سايرين إلى الله، سايرين إلى الله، سايرين إلى الله، بعد وصول العرش، يترحل فى مراكز الأسماء، عشان إيه؟ عشان عاوزينه عارف، والعارف مش اللى بيعرف البعض ويجهل البعض، لازم عارف كل حاجة، مادام عارف لازم يعرف كل حاجة، اللى بيعرف البعض ويجهل البعض مش إسمه عارف، بعدين لما يصل المرتبة الأخرانية، ظاهر؟ اللى هو مظهر الإسم (الإسم الله) قال صلى الله عليه وسلم (نضر الله وجه الراحل المترحل) بعد ما وصل المرتبة ده يقعد فى الإسم الرحمن، ياخد زمن، يتعلم منه مفهومات الرحمة، الخصوصية والإمتنانية، الكبيرة والصغيرة، وكيف عمت الوجود وكذا، درس (الإسم الرحمن) راح (للإسم الرحيم) راح للمنعم، للمتفضل، كذا، كذا، يترحل من إسم لإسم، من إسم لإسم، لغاية ما يروح أخر الأسماء، بعد ما يروح أخر، ده اللى بيقولوا عليه: إلى الذات سيرى ... فى مراتب أسمائى بصورة مزج النار ... فى مع الماء يفضل يترحل من إسم لإسم لغاية ما يستوعب الأسماء كلها وقال صلى الله عليه وسلم (إن لله تسعا وتسعون إسم من أحصاها دخل الجنة) هسه ده مش فى الإحصا يا أخوانا؟ والا كون الواحد يحفظهم؟ الإحصا ياها ده، معنى من أحصاها دخل الجنة، يعنى اللى يحصى الأسماء الإلهية بالكيفية دى، الحال والمعرفة، يستحق يدخل جنة المعرفة العالية (إن لله تسعا وتسعون إسم من أحصاها دخل الجنة) الجنة هنا مش جنة تاكل وتشرب، جنة المعرفة الإلهية، ظاهر؟ كما وإنه يقولوا: جنة العلم الإلهى هنا ... نحن فيه وهو أعلى جنة جنة العلم الإلهى هنا ... نحن فيه وهو أعلى جنة بحر حب نحن فيه سفن ... من يرمُه للبلايا يَتَهَى من يرمه للبلايا يتهيا، واحد قال لرسول الله: يا رسول الله إنى أحبك، قال له: (تهيأ للبلايا) دى معنى إيه؟ للبلايا يتهيا، بعدين قال: وإذا شئنا غرقنا فيه ... عن شاخص الإسم