اللى مشى بالإسم الصرف بينتهى لغاية السدرة، عشان الأسماء الإلهية بتنتهى فى السدرة، فعليه سيدنا جبريل لما رسول الله قال له: تيجى تركب معايا الرفرف قال له يا رسول الله: ده حدّى} وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ (164 الصافات) {إذا جُزت الحد ده أتحرق. اللى بيمشى بالمراقبة بيمشى لغاية مرتبة} أَوْ أَدْنَى (9 النجم)}. ده أصناف السير الأربعة، نرجع من الأول، اللى سار بالقسم الصرف، السماء ليه أبواب، كل سما، فى الباب الأول فى رواية فيه سيدنا آدم والمعتمد فيه سيدنا يوسف، جنبه روقيائيل، جنبه برجيس، جنبه فلك القمر، اللى مشى بالقسم بينزل ضيف عند برجيس، اللى مشى بالإسم الإلهى الصرف بينزل عند روقيائيل، اللى مشى بالشريعة بينزل عند القمر، اللى مشى بالمراقبة أو بيهم كلهم ينزل عند سيدنا يوسف، ظاهر؟ بعدين ده حالة السير على الإطلاق، نسمى السير ده أيه؟ السير إلى الله، وهم مسافرين فايتين بيجوا فى محطة اسمها محط الرحال، اللى ظاهر فى قوله تبارك وتعالى} لَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا (13 السجدة) {ما دام جاب بلفظ الكل معناه فى البعض إداهم هداهم، أول ما يصلوا المرتبة ده، يخاطبهم تبارك وتعالى بملائكة الحضرة الإلهية يقولوا: أنتم عُتقاء الله، يأمر سيدنا جبريل، سيدنا جبريل ينادى فيهم بالعِتق، اللى كان إرشاده ناقص بيرجع بينبسط فك رقبته يرجع، اللى كان إرشاده صح، عنده الإسم والقسم والمراقبة والشريعة كان تام إتمسك، ما يقبلش العِتق يدخل لجّوه يقول: إلهى وسيدى أنا إذا كان إنت عتقتنى نقعد فى أرض مين؟ ناكل رزق مين؟ اللى راح يدبّر لى مين؟ فأنا ما أقبلش الحرية، ما أقبلش الإطلاق، عايز أبقى عبد وعليه يقولوا: عبد رق مارق يوماً لعتق ... لو تخليت عنه ما خلاك واحد تانى يقول: تقيدت فى الإطلاق حرصاً على الهوى ... وما ضل فى هواه وما غوى سرورى وأفراحى خروجى عن السوى وإنى من الحق اليقين على الأنس