مولانا الشيخ: آه، آى، بعدين قال (الله رب العزة كتب اسمه) إسم المرتبة داك، إسم مرتبة عظمة المولى تبارك وتعالى (على كل شئ أعزه) اللى هو الصنف البشرى، خلاص؟ السائل: يعنى فيها مراحل سير برضه يا عم الشيخ؟ مولانا الشيخ: جداً جداً، بعدين يقول (أحمى حميثاً)، (أحمى حميثاً) طبعاً وضحنا السبع المثانى فى الصباح هناك، مش كده؟ وضّحنا إنه السبع المثانى، تلاتة وأربعة، التلاتات ثابتات، مش كده؟ والأربعات متنقلات، مش اللى قلناه الصباح؟ مش كده؟ قال (أحمى حميثاً) أتوسل إليك يا رب بالحواميم لكن التلاتة مش الأربعة عشان هو واحد من الأربعة، أيوة، التلاتة (أطمى) أتوسل إليك بطلاسم القرآن لكن التلاتة مش السبعة (طه، طس، طسم) وخلصنا، وتقوموا إيه؟ تقوموا لقصة الصلاة. السائل: فى يا عم الشيخ، فى سؤال؟ مولانا الشيخ: أيوة اتفضل. السائل: إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ 82 يس، تفسير دى وتفسير (كُنْ) يعنى (كُنْ) فيها لما الله سبحانه وتعالى قال للكون (كُنْ فَيَكُونُ) فى اللحظة دى برضه خلق الأسماء، تصريف الأسماء يعنى تصريف الأسماء شملت فيها كلمة (كُنْ) اللفظ (كُنْ)؟ مولانا الشيخ: أيوة (كُنْ)، (كُنْ) كلمة الحضرة الإلهية، (كُنْ)، خطر خلاص يا عم الشيخ، راح أتوكل على مين أقول زى ده؟ يتوكل على مين الواحد ياد؟ طيب يا عم الشيخ، (كُنْ) كلمة الحضرة الإلهية، ظاهر؟ وبعدين كلام الله صنفين، كلام الله صنفين، المرتب المفيد، واللا مرتب ولا مفيد، يتكلم كده الواحد بالله ولا يختشى، الكلام اللامرتب ولا مفيد هو (كُنْ) تفهم منه إيه لّمن (كُنْ)؟ يقول (كُنْ). السائل: يعنى يقول للشئ كن؟ مولانا الشيخ: يعنى إيه؟ معناه إيه؟ السائل: بينفذ أمره، الله بينفذ أمره فى لفظ (كُنْ)؟