مولانا الشيخ: كله فى الصلاة، وخت لهم القش والمويه، وبعدين قال، السلام عليكم، السلام عليكم، فيه واحد ولى كبير وواحد صغير قاعدين فى المجلس، الولى الصغير قال له تعالى يا أخينا، إنت عملت إيه؟ قال له ما صليت العصر، قال له جتك داهية ظهر إيه اللى إنت صليته، إنت ما عملت وعملت وعملت وعملت، إنت إشتغلت نفس شغلتك اللى كنت بتشتغلها، الراجل زعل قعد يبكى، الولى الكبير قاعد من هنا، قال للولى الصغير تعالى، جه، قال له إنت ربنا فضّى قلبك؟ قال له أيوة، إنت تابعته فى كل أشغاله ده ليه؟ إنت مصيبتك، إنت تابعته فى كل أشغاله ده عشان إيه؟ إنت مادام ربنا فضّالك قلبك إنتبه لله؟ فده صلاة ده؟ وده ينيّلوه إزاى؟ ده صلاة ده؟ لكن عشان النبى نافع، غايته، عشان النبى فضله كبير أهو قابلنا معاه، كانوا يسخطونا قرود، نسانيس، لكن فضل النبى واسع عشان كده مقبولين، وأخيراً، أخيراً، أخيراً، أخيراً، قبل تطهير القلب ربنا يقول قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى14 الأعلى، وعمل علّة (وذكر اسم ربه فصلى)، مش كده؟ قال (بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى إن هذا) مطالبة الذكر، مطالبة الذكر، اللى عاوز التطهير (لفى الصحف الأولى صحف ابراهيم وموسى) طبعاً عند كل الأنبياء كان الموضوع ده مرسوم، اللى عاوز يخلص قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا 9، 10 الشمس، خلاص؟ بعدين واحد عاوز يفهم آية، واحد عاوز يفهم حديث، ظاهر؟ إحنا، أنا وإنت والتانى والتالت، الواحد لّمن عاوز ياخد فول بقرش، فول مدمس بقرش، يغسل الصحن وينشفه، حتى ياخد عليه الفول بقرش، قبل تطهير القلب ما ممكن أى مدد إلهى يدخل، مالم يدخل أى مدد إلهى ما ممكن فهم أى آية من المصحف، فهم أى آية من المصحف ما ممكن، بس اللهم شى لله رضوان الله عليهم رؤسائنا، جابوا الآيات بتاع التشريع، جابوا الأحاديث بتاع التشريع، عملوهم فقه ونظّموه لنا، ده اللى إحنا قاعدين نعبد ربنا