علموا عنى 1 الجزء الاول

الصفحة 121

مولانا الشيخ: سيدنا أبو بكر اسمه عبد الله، اسمه الرسمى عبد الله، النبى سمّاه أبو بكر بمعنى بكر الإسلام فكان أحسن اسم ليه أبو بكر، سيدنا عمر اسمه عمر سمّاه الفاروق، سيدنا عثمان اسمه عثمان سمّاه ذى النورين، سيدنا على اسمه على سمّاه أباتراب، خلاص؟ السيد أحمد الرفاعى اسمه أحمد، سمّاه رفاعى بقت رفاعية وهو رفاعى، كذا، السيد عبد القادر الجيلانى اسمه محى الدين سماه عبد القادر بقت الطريقة قادرية وهو عبد القادر، الإمام الشاذلى اسمه على ربنا قال له: يا الشاذلى يعنى المنفرد لأجلى، بقى هو شاذلى، البلد شاذلى، كل حاجة شاذلى. السائل (معلقاً): الطريقة الشاذلية. مولانا الشيخ: سمعت؟ حصل امتحان فى عالم الأول، فى عالم الأول. السائل (معلقاً): نعم. مولانا الشيخ: فى ساعة مباسطة قالوا أى واحد مننا يختفى والباقيين يجيبوه، السيد أحمد الرفاعى اختفى مشوا جابوه الباقين، السيد عبدالقادر الجيلانى اختفى جابوه الباقين، السيد البدوى اختفى جابوه الباقين، السيد ابراهيم الدسوقى بقى نقطة نور مابين حواجب النبى عليه الصلاة والسلام، فتشوا عليه ملك، ملكوت وجبروت ولاهوت وهاهوت قالوا ما لقيناه، قال له: انزل يا ابا العينين، عشان كده بقى أبى العينين، ربنا جل وعلا – عشان هو رئيس الشريعة ـ سماه برهان، عشان كده الطريقة اسمها برهانية مش برهامية، برهانية بالنون (والحق من فضله سمّاه برهان) بيحب الشريعة حاج غبراهيم كتير. السائل (معلقاً): طبعاً. مولانا الشيخ: دى شغلانيته، عشان كده كلام صاحبك أنا ما اعتمدته جد. السائل (معلقاً): أيوة يا عم الشيخ.

مولانا الشيخ: سمعت يا عم الشيخ؟ ديل الأسما اللى همّ بيحبوه عشان سمّاهم بيه النبى أو سمّاهم بيه ربنا جل وعلا، عشان كده إسمه أبا العينين. السائل (معلقاً): ولذلك أنا جانى ولد صغير اللى قلت عليه سمّيته برهان، بعد إذنكم يعنى.