علموا عنى 1 الجزء الاول

الصفحة 116

مولانا الشيخ: التثليث، فهمنا من العمليات ده إن مراتب ديل ما مكتسبة، موهوبين للنبى عليه الصلاة والسلام، هبة من ربنا جل وعلا، إنا (آتَيْنَاكَ) بيقول، خلاص؟ أما (الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ) حاجة كان مكتوب فى قلب النبى عليه الصلاة والسلام. السيد أحمد الرفاعى يقول: تنجنج حيصور توجه حيث معنى ق ? وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ 1 ق، (ق) كناية عن قلب النبى عليه الصلاة والسلام (الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ) الشى المكتوب فى قلب النبى هو إيه؟ تنجنج حيصور، فى مشرب السيد أحمد الرفاعى. ولّمن كان النبى ماعندوش آخر ما يُعرف، السيد عبد القادر الجيلانى قال: حيصور نجيح، خلاص؟ الإمام الشاذلى قال: طهور بدعق محببه صوره محببه سقفاطيس سقاطيم: خلاص؟ السائل: كل واحد يا عم الشيخ؟ مولانا الشيخ: كل واحد يشوف على قدره، إحاطة للنبى مش ممكن، فهمت يا عم الشيخ؟ السيد البدوى زوّد بعد سقفاطيس قال: صيلصيم، على بتاع الشاذلى زوّد اسمه، السيد إبراهيم الدسوقى قال: النبى عليه الصلاة والسلام ربنا إداله تبارك وتعالى صفة الجلال والجمال، الكلام ده محله يا سيد أحمد، خلاص يا عم الشيخ؟ لّمن تسمع مثلاً السيد البدوى يقول (وكل شبان البلاد رعيتى) معناه الأولياء. السيد أحمد الرفاعى يقول: أنانى أنينى من أنانية الجوى ... وإنى من أينى وأينى من حبى فؤادى فى ظهرى وظهرى فى لبى ... ولبى فى صدرى وصدرى فى قلبى جمعت علوم الحال فى كل حالة ... وجاوزت معنى القطب فى حضرة الرب سمعت يا عم الشيخ؟، سمعت يا عم الشيخ؟، السيد إبراهيم الدسوقى يقول: أنا الواحد الفرد الكبير بذاته، أنا الواحد الفرد الكبير بذاته، يعنى الفرد الجامع الكبير، مش ربنا، يعنى إيه؟ الفرد الجامع الكبير، بعدين المراتب بتاع ديل ما مكتسبة، لّمن كان المراتب بتاع ديل ما مكتسبة نرجع للسيرة من أولها: