مولانا الشيخ: سبعة، بعدين السبعة ديل يثلثوهم سيدنا الحسن وسيدنا الحسين والمهدى المنتظر، يسبعوا الأربعة الأولانيات، يسبعوا الأربعة التانيين، يسبعوا الأربعة التالتين يسبعوا، يسبعوا، يسبعوا، يسبعوا، لغاية ما يسبعوهم كلهم، السبعة أصناف، بقوا سبعة، ده المعبر عنه إيه؟ بالسبع المثانى، خلاص؟ السائل (معلقاً): نعم. مولانا الشيخ: بعدين المراتب بتاع ديل ما مكتسبة بالمرة، دى إختصاصية، ربنا تفضل بيه على النبى عليه الصلاة والسلام بقوله تعالى إنا آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي (الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ) حاجة مكتوبة فى قلب النبى عليه الصلاة والسلام، لّمن تيجى زى السيد البدوى، زى السيد إبراهيم الدسوقى، زى السيد أحمد الرفاعى وكذا وكذا وكذا، لما يقول لك: أنا كنت مع نوح بما شهد الورى ... بحار وطوفان على كف قدرتى أنا كنت مع إدريس لما ارتقى العلا، أنا كنت، أنا كنت، أنا كنت لغاية ما تيجى فى، انا كنت مع عيسى وفى المهد ناطق، معناه متنقل بنور النبى عليه الصلاة والسلام مرتبة فى مرتبة بعد مرتبة بعد مرتبة لغاية الآخر، فهو بيتكلم عن إيه؟ عن تنقل نور النبى عليه الصلاة والسلام وهو كان جوّه النور ده، أما السيد إبراهيم الدسوقى سنة 500 كيف كان مع سيدنا نوح؟ مش معقول؟ بقى عربى؟ السائل (معلقاً): عربى. مولانا الشيخ: فمراتب الأربعة، أربعة، أربعة، أربعة ديل والتلاتة ديلاك من باب أولى ما ممكن؟ لّمن الشيخ يقول أحمة حميثاً، أطمى طميثاً، ما ياهو؟ السائل (معلقاً): أيوة. مولانا الشيخ: يعنى أتوسل إليك يا رب بالحواميم اللى هو أحمى، بالحواميم لكن من باب التثليث مش من باب التربيع، عشان فى التربيع هو واحد منهم، خلاص؟ لما يقول أطمى طميثاً، أتوسل إلي بطلاسم القرآنلكن من باب التلاتة (طس) 1 النمل، (طسم) 1 الشعراء، 1 القصص، (طه) 1 طه، من باب إيه؟ السائل (معلقاً): اثلاثة.