فإنك منصور)، السيد عبد القادر الجيلانى قال (حيصور نجيح وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل) ده السيد عبد القادر الجيلانى، الإمام الشاذلى قال هى (طهور بدعق محببه صوره محببه سقفاطيس سقاطيم) السيد البدوى قال زى ده لكن بعد سقفاطيس زود (صيلصيم) السيد إبراهيم الدسوقى إعتمد كلام الشاذلى عشان طريقتهم واحدة، الطريقة الشاذلية البرهانية طريقة واحدة، بعدين قال لكن الإختصاصية بتاعى اللى أنا لقيته مكتوب فى قلب النبى عليه الصلاة والسلام تبارك وتعالى تفضل على رسول الله بخلعىْ التشريف، تجلى الجلال وتجلى الجمال، قال تجلى الجمال كان فى ظاهره من برّه، تجلى الجلال كان فى قلبه من جوّه، بعدين قال الجلال هو جلال الجلال، وجلال الجلال، وجلال الجمال، ده اللى كان فى قلب النبى عليه الصلاة والسلام وهى همساً همساً ن لمساً لمساً، لموساً لموساً، اللى كان من برّه برّه كان الجمال وجمال الجمال وجمال الجلال وهى بها بها بها، بهيا بهيا بهيا، بهيات بهيات بهيات، فده أصناف دايرة الإحاطة، اصالةً دايرة الإحاطة المشايخ عاملينه زى الدفّة أو زى الدركسيون بتاع العربية يلف الإنسان على حضرة الرسول إذا يرضى ولا ما يرضى، يعرف أو ما يعرف، ظاهر؟ أما أحمى حميثاً أطمى طميثاً، فيه حاجة اسمه السبعة المثانى طبعاً، السبعة المثانى دول هم سبع أنفار، سيدنا الحسن والحسين والمهدى المنتظر التلاتة ديل مراتبهم ثابتة، بعدين الأربعة الأئمة، الأربعة الخلفاء، الأربعة الأقطاب، أربعة حملة الكتاب، أربعة ملائكة المقربين، ظاهر؟ أربعة حملة العرش، ديل كلهم، كل واحد وأربعة، رؤساء الأنبياء والرسل، السبعة ديل هم السبع المثانى، ده سبعة، وده سبعة، وده سبعة، وده سبعة، وده سبعة، بعدين لشيخ بيتوسل مادام هو واحد من الأربعة، ما ممكن يقول يا رب وحياتى، فتوسل بالأكبر منه، كان هو مين؟ (المهدى المنتظر، سيدنا الحسن، سيدنا الحسين) يقول (أحمى حميثاً) أتوسل يا رب