شرح شراب الوصل 6

الصفحة 41

شَرَفَ الْبِدَايَةِ: شرف بداية إملاء القصائد, و يعني (الرّاوي و من حوله) في مصر سيدنا الحسين شئ لله, لأنه بدأ الإملاء فيهم, و في العبارة إشارة, أن أمر الإملاء لم ينته بعد, و أين يأتي؟ (الله أعلم) غَافِرٍاً: يعلموا (أنّي أكونُ) غَافِرٍاً فَتَعَلَّمُوا: الفاء هنا حرف عطف و تفيد الترتيب و التعقيب, تَعَلَّمُوا: أنتم يا أبناء الطريقة, يكون معلوماً لديكم: أنّي سأغفر لهم, إذا تابوا

الْقَصِيدَة السّابِعَة والسَّبْعُون: كَلِمَاتُنَا نَهْدِي بِهَا عُشَّاقَنَا – بيت رقم 34 - 35:

الْقَصِيدَة السّابِعَة والسَّبْعُون: كَلِمَاتُنَا نَهْدِي بِهَا عُشَّاقَنَا – بيت رقم 34:

يَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ مِمَّا قَارَفُوا۞بِرِضَاءِ نَفْسٍ بَعْدَهَا قَدْ أَرْحَمُ

المعني

يَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ: الاستغفار من الذنب مِمَّا قَارَفُوا: مِمَّا: من الذي, قَارَفُوا: قارَفَ الذنبَ وغيرَه: داناهُ ولاصَقَهُ, مأخوذة من القِرْف: لِحاء الشجر, الفاعل ضمير مستتر تقديره "هُم" يعود علي أهل الوثيقة, المُدّعي نسبتها زوراً للشيخ بِرِضَاءِ نَفْسٍ: طوعاً, في الآية: فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ11 فصلت بَعْدَهَا: بعد استغفارهم طائعين قَدْ أَرْحَمُ: قَدْ: للتوكيد (في حالات نادرة للمضارع تكون للتوكيد و هذا ثابتٌ في القرآن و كذلك في شراب الوصل, لا تأتي قد لوضع خياري إما و إما) , أَرْحَمُ: أعطف و الرحيم لا يؤذي إذ أنّه رحمة رحيمية امتنانية صرفة من الاسم الرّحيم الذي اختص به سيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم و أصحاب الوراثة المحمديّة, قال تعالي: لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ128 التوبة