المعني
أَفْصِحْ: أبِن و أكشِف, (فعل أمر: أي: يا مريدي: الرّواى و المتلقّي بعد ذلك) وَلاَ يَأْكُلْ حَيَاؤُكَ قَوْلَنَا: لا تكتُم قَوْلَنَا في داخلك بسبب حَيَائِكَ خشيتك من الناس, قال تعالي: إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً أُوْلَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ174 البقرة وَاعْلَمْ بِأَنِّي: وَاعْلَمْ: و أنت تفصح تكون علي علم, بِأَنِّي: أنّ للتأكيد مع ياء المتكلّم لَسْتُ مِمَّنْ يَعْتَدِي: لَسْتُ: للنفي, مِمَّنْ: مِن لتبيين النوع, أي: لا أنتمي للنوع الذي, يَعْتَدِي: يَعْتَدِي إعتداءً مشتقٌّة من العُدْوَان: الظلم الصُّراح, لا أظلِم, قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة السّادِسَة والسَّبْعُون: الْفَتْحُ بِاسْمِ اللَّهِ إِنْ تَسْتَفْتِحُوا – بيت رقم 5: إِنَّ
المعني
إِنَّ الْحَيَاءَ مَخَافَةٌ مِنْ قَادِرٍ: جملة تقريرية, إِنَّ: للتأكيد, الْحَيَاءَ: الخشية, مَخَافَةٌ مِنْ قَادِرٍ: تخاف ممن لديه القدرة علي أخذك بما تقول أو تفعل (و لكن الذين تخافهم ليس لديهم القدرة) وَتَأَدُّبٌ فِي غَيْرِ نَجْسٍ: غَيْرِ نَجْسٍ: غالي, و عالي الثمن, تتأدب إذا كان ما لديك رخيص, و لكن ما لديك من قولي غالي و لا يعني كتمانه أن ذلك من الأدب