خَتْمُهُ فِي بَدْئِهِ: تعاقب الظهور و الخفاء, كدائرة تعاقب إشراق الشمس (النهار) و مغيبها (الليل) , قال تعالي: إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ54 الأعراف, قال رضي الله عنه:
يَاآ (11 ق 55) و قيل في المعني:
الْقَصِيدَة السّابِعَة والثَّمَانُون: مَا كِتَابُ اللَّهِ إِلاَّ جَمْعُنَا – بيت رقم 19:
المعني
كُلهُمْ: كُلّ حرف لاستيعاب أفراد العدد, الضمير (هُم) يعود لأهل الجمع, كتاب الله, كتاب الألف, فِيهَا: أي: في حضرة كتاب الله, كتاب الألِف مِنْهَا سُقُوا مَخْتُومَهَا: مِنْهَا: مِنْ: حرف ابتداء لغاية مكانية, الضمير (هَا) يعود علي الحضرة, سُقُوا: من سَقاه أي ناوله الشراب فشرب, مَخْتُومَهَا: الشّراب المختومُ: المَصُونُ الذي لم يُبتذَل لأَجل خِتامه, الآية: يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ25 المطففين, الرحيقُ: من أَسماء الخمر