شرح شراب الوصل 6

الصفحة 211

الْقَصِيدَة السّابِعَة والثَّمَانُون: مَا كِتَابُ اللَّهِ إِلاَّ جَمْعُنَا – بيت رقم 16 - 17:

الْقَصِيدَة السّابِعَة والثَّمَانُون: مَا كِتَابُ اللَّهِ إِلاَّ جَمْعُنَا – بيت رقم 16: إِنْ

يَكُنْ مِنْهُمْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ۞فِي لِبَاسِ الْعِزِّ مَعَ أَتْرَابِهِ

المعني

إِنْ يَكُنْ مِنْهُمْ: إِنْ: غير فاعلة في الإعراب, تقع موقع التقرير و الاستئناف, يَكُنْ: يحصل, مِنْ: حرف لتبيين النوع, أي: ينتمي لجمع أهل الحضرة, الضمير هُمْ: إشارة لأهل الحضرة, حضرة كتاب الألف, في هذا البيت و الذي يليه يبين صنف أعضاء هذه الحضرة, الرسل و الأنبياء و كُمّل الأولياء نَبِيٌّ مُرْسَلٌ: أعلي مراتب الاختصاص في الولاية, النبوّة مضافاً إليها أن يكون من الرُّسل الكرام عليهم السلام, قال رضي الله عنه:

الرُّسْلُ وَالتَّنْزِيلُ مِنْ آيَاتِهَا۞وَالدِّينُ وَالتَّمْكِينُ مِنْ مَخْزُوِنِهَا

فِي لِبَاسِ الْعِزِّ: فِي لِبَاسِ: اللباس الستر, أي: يُعطي خلعة حضرة النبي صلي الله عليه و سلم, الْعِزِّ: الحماية و الوقاية بالنّور النبوي المحمّدي مَعَ أَتْرَابِهِ: أَتْرابٌ جمع تِرْبٍ, و تِرْبُ الرَّجُل الذي وُلِدَ معَه، لدّه, أو ندّه, أي: من الأنبياء و الرّسُل

الْقَصِيدَة السّابِعَة والثَّمَانُون: مَا كِتَابُ اللَّهِ إِلاَّ جَمْعُنَا – بيت رقم 17: أَوْ

يَكُنْ فِيهَا وَلِيٌّ كَامِلٌ۞قَائِمٌ فِي عِزَّةٍ مِنْ جَدّهِ

المعني

أَوْ يَكُنْ فِيهَا: أَوْ: حرف عطف لا يشترط الترتيب, يَكُنْ: يحصل, فِيهَا: أي: في الحضرة, حضرة كتاب الألف الخاصة بالرؤساء