فِي خَتْمٍ وَبَدْءٍ: خَتْمٍ: خَتْمٍ هذه القصيدة, واو العطف أي: و فِي بَدْءٍ: أي: بدء القصيدة التالية, سَأَلْتَ عَنِ التَّفْرِيدِ فِي مُرْتَقَى الْفَنَا , و هذا ينوه لأهميّة تلك القصيدة عَلَي عَبْدٍ: صَلاَةُ اللَّهِ علي العبد المُطلق سيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم عَلَيْهِ الْحَقُّ أَثْنَى: أو للتوضيح: أَثْنَى عَلَيْهِ الْحَقُّ , أثني مَدَح, أي مدحه في القرآن الكريم الْقَصِيدَة السّادِسَة والثَّمَانُون: سَأَلْتَ عَنِ التَّفْرِيدِ فِي مُرْتَقَى الْفَنَا التّاريخ: الاثنين 5 شوال 1407 هـ = 1 يونيه 1987 م عَدَد الأبيات: 18
الْقَصِيدَة السّادِسَة والثَّمَانُون: سَأَلْتَ عَنِ التَّفْرِيدِ فِي مُرْتَقَى الْفَنَا – بيت رقم 1:
المعني
سَأَلْتَ عَنِ: تنفيذ لما قاله الشيخ في قصيدة سابقة (قصيدة مراتب الدين) , بأن يسأله المريد عن التفريد, أجاب في تلك القصيدة عن التوحيد و هنا يجيب عن التفريد, و هنالك كان قد قال رضي الله عنه:
و كذلك في القصيدة السابقة, الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والثَّمَانُون: بِأَرْضِ اللَّهِ حَيْثُ يَكُونُ بَيْتِي , البيت رقم (24) , بعبارة وَأَتْبِعُهَا فُرَادَاهَا تُثَنَّى , أشار رضي الله عنه لهذه القصيدة بقوله: