تُقَامُ الْحُدوُدُ: إقامة الحدود هي تنفيذ العقوبات التي أمر بها الله تعالي, قال تعالي في الآية: إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا33 الأحزاب, فيكون اتهام آل البيت بالباطل, مخالفة لمقصد الله تعالي و هديه
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والثَّمَانُون: حَيْثُ عَزَّ الشُّهُودُ طَابَ شُهُودِي – بيت رقم 17:
المعني
لاَمَ: اللّوم هو العذل و التعنيف أَهْلَ الْغَرَامِ: الغرام شدة المحبة و التعلّق بالمحبوب, أَهْلَ الْغَرَامِ: أهل المكان هم المقيمون فيه, أي: القوم المقيمون في الغرام, و الغرام معني به غرام آل البيت, و محبتهم, و الإشارة هنا لآل بيت سيدي فخر الدين رضي الله عنه, أي: محبيهم المصطلون بحبّهم, و تُعرب عبارة أَهْلَ الْغَرَامِ: أَهْلَ: مفعولٌ به منصوب بالفتحة الظاهرة, الْغَرَامِ مُضاف و أَهْلَ مضاف إليه, قال رضي الله عنه:
كُلُّ جَهُولٍ: كُلُّ: فاعلٌ, جَهُولٍ: جَهُولٍ مُضاف و كُلُّ مضاف إليه, كُلُّ: حرف لاستيعاب أفراد العدد, كُلُّ جَهُولٍ: يعني كُلّ من يصف بشدة الجّهل, من صيغة المبالغة, جاهل , أجهل و جهول فَانْبَرَى جَاهِلٌ: فَانْبَرَى: الفاء تفسيرية, أي: كيفية اللوم, انْبَرَى: تصدّي للأمر باندفاع و حماسة, جَاهِلٌ: من لا علم له بالشئ, مخدوع وَخَاضَ الْحَسُودُ: وَخَاضَ: الخوض هو الكلام في الأمر بغير علمٍ, الْحَسُودُ: صيغة المبالغة من حسد فهو حاسد و أكثر حسداً و حسود, و الحسود هو الذي يتمني زوال نعمة الغير إليه, يتمني أن تئول إليه ما لآل البيت من المكانة في قلوب الناس, يهفو إلي الرئاسة