وَجَمْعِي مَسُودُ: وَجَمْعِي: أنا و ورثتي, مَسُودُ: فالذي يرأسهم سيدي فخر الدين رضي الله عنه, و في العبارة توسّلٌ للعطاء منه صلي الله عليه و سلم لأهل الطريقة, قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والثَّمَانُون: حَيْثُ عَزَّ الشُّهُودُ طَابَ شُهُودِي – بيت رقم 15 - 16:
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والثَّمَانُون: حَيْثُ عَزَّ الشُّهُودُ طَابَ شُهُودِي – بيت رقم 15:
المعني
قُلْتَ يَا سَيّدِي: قُلْتَ: هو الحديث, من الكلام ما اشتمل علي موضوع واحد و بالصنيف هو حديث, أي: في حديث شريف, يَا سَيّدِي: يا النداء للتعظيم, سَيّدِي: تسويده صلي الله عليه و سلم صفة المحبّة و الإيمان, يذكر حديث من أحاديثه صلي الله عليه و سلم, في البيت التالي وَقَوْلُكَ هَدْيٌ: الواو للتأكيد, قَوْلُكَ: حديثك, أي: كلّ حديثك, هَدْيٌ: إرشاد و دلالة علي طريق الخير وَبِهِ: بواسطته, بواسطة هديك و إرشادك صَارَ كُلُّ هَادٍ: صَارَ: انتقل من مكانة إلي مكانة, أي: انتقلوا لموطن الإرشاد و التعليم بما علّمتهم, كُلُّ: حرف لاستيعاب أفراد العدد. هَادٍ: هادي, أي: دليل و مرشد لقومه, من الأنبياء و الأولياء, يَهُودُ: من الهَوْدُ: التَّوْبَةُ و الرجوع إِلى الحق، أي: يُرجع الناس إلي الحقّ, و الحقّ يرد في الحديث الآتي برعاية مكانة آل البيت رضوان الله عليهم, و سيدي فخر الدين و ورثته هم المعنيين بذلك في هذا الزمان
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والثَّمَانُون: حَيْثُ عَزَّ الشُّهُودُ طَابَ شُهُودِي – بيت رقم 16: