الْقَصِيدَة الثَّمَانُون: تَوَسَّلْتُ بِالْمَعْصِومِ عِلْماً بِحَضْرَةٍ – بيت رقم 26:
المعني
وَغَيْرِي: من الأولياء إِنْ حَازَ الْعِنَايَةَ: إِنْ: شرطية بمعني إذا, حَازَ: حصل علي, و الحيازة لا تقتضي المُلك, فهي أقل درجةً, الْعِنَايَةَ: الرعاية و الاهتمام, و هي في الحقيقة تولّي الله سبحانه و تعالي الولي في مراتب السير و الوصول إِنَّمَا: من حرفين إنّ للتأكيد و ما المصدرية, تفيد الحصر يَزُورُ: الزيارة غير الإقامة, و مادتها الإزورار, و هي الميل, بأن تأتي ثم تذهب, معني الزيارة, قال رضي الله عنه: شَدُّ
وَلاَ تُعْطِيهِ حُسْنَ مَآبِهَا: وَلاَ تُعْطِيهِ: لا تنوّله, حُسْنَ: تجليّ جمال, مَآبِهَا: الرجوع و البقاء, هذا غير حال سيدي فخر الدين فهو أعطي الإقامة في موطن شهود الذّات, قال رضي الله عنه: فِي
الْقَصِيدَة الثَّمَانُون: تَوَسَّلْتُ بِالْمَعْصِومِ عِلْماً بِحَضْرَةٍ – بيت رقم 27:
المعني
وَكُلُّ قُلُوبٍ: فائدة القصائد و بشارة لمن يُعني بتدبّرها و فهمها, إضافة كلّ القلوب, و كُلّ حرف لللاستعاب, التي تتقلب في شراب الوصل, لأهل الوصل, قال رضي الله عنه:
فِي الْمَنَائِحِ قُلِّبَتْ: فِي الْمَنَائِحِ: من المنح العطاء, و هي قصائد شراب الوصل, قُلِّبَتْ: قال في (2 - 3 ق 32):