سَلاَماً يَا أَبَا الزَّهْرَا: كما في التشّهد - لأن هذا موطن شهود الذّات – (السّلام عليك أيُّها النبيّ و رحمة الله تعالي و بركاته) , السّلام من الاحتراق بسبحات وجه الله, يَا أَبَا الزَّهْرَا: لأن السيدة فاطمة هي الواقفة علي هذا الموطن, موطن شهود الذّات و التوحيد, يَا أَبَا الزَّهْرَا: يُكنّي حضرة النبي صلي الله عليه و سلم بأحبّ الكُني إليه, الزهراء معناه: المضيئة، الملألئة، المشرقة الوجه، الصافية، عن الإمام جعفر الصادق عن أبيه الإمام محمد الباقر عن أبيه الإمام علي زين العابدين, قال: سالت ابا عبد الله عليه السلام (أي مولانا الإمام الحسين) عن فاطمة، لم سميت الزهراء؟ فقال: لأنها كانت إذا قامت في محرابها يزهو نورها لأهل السماء كما يزهو نور الكواكب لأهل الأرض أَمَاناً: وقاية من يأس التّجلي, بخلعة – نور – المصطفي صلي الله عليه و سلم طَرَقْنَا: (وَالسَّمَاء وَالطَّارِقِ) 1 الطَّارِق, كان سيدنا جبريل في المعراج يطرق أبواب السموات كلما وصل إلي السماء, و يُقال له من معك؟ يقول: محمد, فيُقال: وقد أرسل إليه قال نعم بَابَ خَيْرِ الشَّافِعَاتِ: آخر أبواب السماء, باب السيدة فاطمة رضي الله عنه, منه شهود الذّات, خَيْرِ الشَّافِعَاتِ: خير الشافعات من النساء علي الإطلاق و منهّن سيدات النساء, في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين، فضحكت
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّلاَثُون: نَزَلْنَا بَحْرَ هُو كَالسَّابِحَاتِ – بيت رقم 59: