تَلَظَّى: اللَّظى: النار والتِظاءُ النار: التِهابُها، وتَلَظِّيها: تَلَهبُها، وقد لَظِيَت النار لَظًى والتَظَتْ, التلظّي في موطن الحيرة, أي: في بحر الهو, و المعبّر عنه بالبحر المسجور في الآية: (وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ) 6 الطّور, المسجورُ أَي: المملوء بالنار, و هي من تقلّب العبد السائر فيه, و قبيل التجلّي كذلك, آنس سيدنا موسي في جانب الطور ناراً, و قال سيدي عبد الغني النابلسي في قصيدته بدت شمس الضحى تجلى, كناية عن قرب الشهود: فانطفئ يا نار قد دنا الداني بَيْنَ أَسْمَاءِ الصِّفَاتِ: تقول الذّات تليها الصفات تليها الأسماء تليها الأفعال, فالأسماء الإلهية مرتبطة بالصفات و دالّة عليها و هي مدخلها للسائرين
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّلاَثُون: نَزَلْنَا بَحْرَ هُو كَالسَّابِحَاتِ – بيت رقم 56:
المعني
فَعِنْدَ اللَّهِ: الفاء الاستئنافية, عِنْدَ اللَّهِ: عند يعني حضرة, يعني الحضرة الإلهية, أي: حضرة شهود الذّات الإلهية غَايَةُ كُلِّ بَاغٍ: أقصي ما يطلبه الطالب في السير وَخَتْمُ السَّيْرَ: المعبّر عنه بمحط الرّحال, قيل: مَن أتَانا ألقَي
من لي بِها و كيفَ السبيلُ فِي مَسْعَى السُّعَاةِ: السعي فوق المشي و دون العدو (الجري) , السير بالجذبات, بعد سدرة المنتهي
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّلاَثُون: نَزَلْنَا بَحْرَ هُو كَالسَّابِحَاتِ – بيت رقم 57 - 58: ----------- الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّلاَثُون: نَزَلْنَا بَحْرَ هُو كَالسَّابِحَاتِ – بيت رقم 57: