مُسْتَمِع الْحِدَيثِ يُجِيبُنِي: الْحِدَيثِ: يعني القصيدة, الكلام هو شراب الوصل ينقسم لقصائد القصيدة تسمي حديث, القصيدة تنقسم لأبيات البيت يسمي قول, البيت ينقسم لكلمات (سمّاها الشيخ قطوف) , مُسْتَمِع الْحِدَيثِ: الذي يسمع القصيدة, يُجِيبُنِي: يطيعُني, الآية: يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ31 الأحقاف
الْقَصِيدَة السّادِسَة والثَّلاَثُون: تَجَلَّى إِمَامُ الْكَائِنَاتِ بِنُورِهِ - بيت رقم 12: فلاَ
المعني
فلاَ جَدَلٌ: الفاء استئنافية, لا النافية, جَدَلٌ: الجَدَل: مقابلة الحجة بالحجة؛ والمجادلة: المناظرة بَيْنَ الصَّحِيحِ وَضِدِّهِ: ضدّه: الخطأ, لا مناظرة بينهما, لأنهما متناقضان, كمثال: يمكن أن تناظر بين عالمين (متفاوتين في العلم) و لا يمكن أن تناظر بين عالم جاهل, هذا ملمح الملمح الآخر ه إشارة إلي الحديث الصحيح الوارد عن السيدة عائشة فإِنِّيَ: الفاء تفسيرية, إنّ للتوكيد, إنِّي: حضرة النبي صلي الله عليه و سلم في باطن سيدي فخر الدين: و إنّي في أنا صَرْحٌ وَالْقُرْآنُ يُشيدُنِي: صَرْحٌ: الصَّرْحُ بيت واحد يُبْنى منفرداً ضَخْماً طويلاً في السماء (البناء المتعدد الطوابق) , وقيل: هو القَصْرُ؛ وقيل: هو كل بناء عال مرتفع, أي: و قال رضي الله عنه (صَرْحٌ) لأن الصرح عالٍ و بارز بين أنواع البناء و مكتمل المتانة و الجمال, أي: هو مشهد عزّ جمال الدّين, وَالْقُرْآنُ يُشيدُنِي: يُشيد: يُقيم البناء, متخلّق بالقرآن, الحديث الصحيح عن السيدة عائشة رضي الله عنها, لما سئلت عن خلق النبي عليه الصلاة والسلام، قالت: (كان خلقه القرآن)