شرح شراب الوصل 5

الصفحة 78

الفتق: خوارق العادات التي جاءت علي يد سيدنا عِيسَى عليه السلام: قال تعالي (إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ) 110 المائدة ما يبين: أن الإتيان بالقصائد من البرزخ فتق رتق (من غيب الأحديّة) و ممكن من الممكنات, و ليس بدعة, قال رضي الله عنه:

وَآيَتِي بِالْقَوَافِي لمْ تَكُنْ بِدَعاً۞تَبَارَكَ اللَّهُ مَا أَبْهَى بَدِيَعَتنَا

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّلاَثُون: نَزَلْنَا بَحْرَ هُو كَالسَّابِحَاتِ – بيت رقم 39 - 40: ------------ الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّلاَثُون: نَزَلْنَا بَحْرَ هُو كَالسَّابِحَاتِ – بيت رقم 39:

وَإِنَّ الْمُصْطَفَى جَدِّي وَحَدِّي۞رَحِيمٌ فَوْقَ كُلِّ الأُمَّهَاتِ

المعني

وَإِنَّ: الواو واو عطف, علي البيت السابق, (نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى مِنْ بَتُولٍ

وَسَيِّدَةُ النِّسَاءِ الْمُؤْمِنَاتِ) , ليبين الإطلاق في العطاء من الممكنات, إنّ: للتوكيد الْمُصْطَفَى: الأصل في الاصطفاء جَدِّي: و لي منه الوراثة وَحَدِّي: غايتي