إِدْرَاكِ الْغَدَاة: إِدْرَاكِ: لحوق الشئ و الوصول إليه, الْغَدَاة: ما بين صَلاةِ الغَداة وطلُوعِ الشمس أي: أول النّهار (التجلّي) , الْغَدَاة: كناية عن بداية التجلّي الإلهي, و يكون العجَب في بداية الشهود
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّلاَثُون: نَزَلْنَا بَحْرَ هُو كَالسَّابِحَاتِ – بيت رقم 13:
المعني
وَمِمَّا: الواو الاستئنافية, مِمَّا: أصلها مِن ما: مِن: للبعضية, ما اسم موصول, أي: بعض ما نلته نِلْتُهُ مِنْهَا: نِلْتُهُ: نَالَ: من النَوال و هو العطاء من الجود, ما يعطيك له جوداً و تفضّلاً, مِنْهَا: مِنْ: حرف ابتداء لغاية مكانية, ها: ضمير متصل يعود أي: من الحضرة الإلهية حيث الشهود عُلُوماً وَأَحْكَاماً: عُلُوماً: الحقائق الإلهية, أَحْكَاماً: قضاء, أي: التصاريف, عُلُوماً وَأَحْكَاماً: ما هو موجود في شراب الوصل, قال رضي الله عنه: كَمْ فِي
أُلَقّنُهَا بِذَاتِي: التلقين هو الترديد بما يفهم و يحفِظ المتلقي, تلقين قصائد شراب الوصل, بِذَاتِي: حقيقة الذات: تدركه الحواس عند التلقين حتى ملمس جسمه هو هو, رؤية العين واضحاً و ليس صورةً أو خيالاً
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّلاَثُون: نَزَلْنَا بَحْرَ هُو كَالسَّابِحَاتِ – بيت رقم 14 - 15: ------------- الْقَصِيدَة التّاسِعَة والثَّلاَثُون: نَزَلْنَا بَحْرَ هُو كَالسَّابِحَاتِ – بيت رقم 14: