وَسَخِيٌّ: السخاء هو الجود و هو العطاء بلا حدود, في الحديث عن سيدنا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ فَلَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ وَبُلُوغُ الْكَمَالِ فِيكَ مُحَالُ: بُلُوغُ الْكَمَالِ فِيكَ: أي بلوغ كمال الوصف في حضرته صلي الله عليه و سلم, مُحَالُ: مستحيل, غير ممكن, قيل في ذلك: كَمَلتْ مَحاسِنُهُ، فلو أهدى السّنا
للبدرِ عندَ تمامهِ لمْ يخسفِ وعلى
الزّمانُ، وفيهِ ما لم يُوصَفِ
الْقَصِيدَة الثّامِنَة والأَرْبَعُون: سَيِّداً لَمْ تَزَلْ وَغَيْرُكَ زَالُوا – بيت رقم 6:
المعني
وَجَمِيعُ الْكِرَامِ: السبع المثاني و السادة الرؤساء و الأقطاب مِنْكَ نُجُومٌ: مِنْكَ: أي منزلتهم بالنسبة لك, نُجُومٌ: النجوم تعكس ضوء الشمس, قال الإمام البوصيري رضي الله عنه: فإنه شمسُ فضلٍ هم كواكبُها
يُظهرن أنوارَها للناسِ في الظُلَمِ