هِيَ نِيَّةُ الأَوَّابِ: هِيَ نِيَّةُ: ورد في الحديث الشريف: (نية المرء خير من عمله (, الأَوْبُ: الرُّجُوعُ, الآية: وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ 30 ص, جاء تفسيرها في الطبري: إنه رجاع إلى طاعة الله توّاب إليه مما يكرهه منه. وقيل: إنه عُنِي به أنه كثير الذكر لله والطاعة وَاسْتِعْدَادُ: الواو حرف عطف, بمعني الاثنين معاً, الاستعداد: التَّهَيُّؤُ للتلقّي, قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة السّادِسَة والأَرْبَعُون: يَا أَهْلَ بَدْرٍ يَا صَحَابَةَ أَحْمَدٍ – بيت رقم 12: كَمْ
المعني
كَمْ: للتعبير عن كثرة تعدد المرات نَالَ أَهْلُ اللَّهِ: نَالَ: وصل إلي, أَهْلُ اللَّهِ: الأولياء و أهل الاشتغال بالله, السادة الصوفية مِنْحَةَ وَاهِبٍ: مِنْحَةَ: عطاء من غير مقابل, وَاهِبٍ: من وهب علي وزن فاعل, الهِبةُ: العَطِيَّة الخاليةُ عن الأَعْواضِ والأَغْراضِ، يعني عطاء سيدي فخر الدين للأولياء, قال رضي الله عنه:
وَشَهَادةً لِلَّهِ: الواو حرف عطف, شَهَادةً: رؤية العين, لِلَّهِ: لوجه الله, عين يقين و حق يقين لاَ اسْتِشْهَادُ: لا النافية, اِستِشهاد: (اسم) , مصدر اِسْتَشْهَدَ: لغةً: ضَمَّنَ الْمَوْضُوعَ اسْتِشْهَادَاتٍ لِتَدْعِيمِ رَأْيِهِ: ما يَسْتَشْهِدُ بِهِ مِنْ أَقْوَالِ الآخَرِينَ وَكِتَابَاتِهِمْ الاسْتِشْهَادُ بِقَوْلٍ أَوْ بِرَأْيٍ, و حقيقةً: علم اليقين
الْقَصِيدَة السّادِسَة والأَرْبَعُون: يَا أَهْلَ بَدْرٍ يَا صَحَابَةَ أَحْمَدٍ – بيت رقم 13: