شرح شراب الوصل 5

الصفحة 147

فِي طَرِيقِي: و يٌشار إلي الطريقة بالأرض, أي: لوجود الطريقة علي الأرض لهداية الخلق, قال رضي الله عنه:

فَلاَ تَعْثَوْا فَسَاداً فِي طَرِيق۞حَمَاهُ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ

فَحَقّاً جِئْتُ: فَحَقّاً: الفاء التفسيرية, حَقّاً: ضد الباطل, جِئْتُ: أتيت, إشارة إلي القصائد لاَ دَخَلاً زَعَمْتُ: لا: النافية, دَخَلاً: الدَّخَل ما داخَل الإِنسانَ من فساد في عقل أَو جسم، زَعَمْتُ: الزعم هو الإدّعاء

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والأَرْبَعُون: وَلاَ يَسْتَنْكِفُ الأَحْبَابُ نُصْحِي – بيت رقم 39:

تَصَافَحْتُمْ وَلاَ صَفْحٌ لَدَيْكُمْ۞تَوَاصَيْتُم نَقَائِضَ مَا أَرَدْتُّ

المعني

تَصَافَحْتُمْ: والمُصافَحةُ الأَخذ باليد، والتصافُحُ مثله. والرجل يُصافِحُ الرجلَ إِذا وضع صُفْحَ كفه في صُفْح كفه, إظهاراً للود و الاحترام وَلاَ صَفْحٌ لَدَيْكُمْ: وَلاَ: واو الحال, لا: النافية, أي حال كونكم تصافحتم, صَفْحٌ لَدَيْكُمْ: الصفح هو التغاضي عن الخطأ و الذنب و نسيانه, لديكم: عندكم, يعني تصافح بالأيدي بينما القلوب غير متوافقة مع بعضها تَوَاصَيْتُم: أَوْصى الرجلَ ووَصَّاه: عَهِدَ إِليه, وتَواصي القومُ أَي أَوْصى بعضهم بعضاً, و أصل ذلك قوله تعالي: إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ3 العصر نَقَائِضَ مَا أَرَدْتُّ: تَوَاصَيْتُم بنقيض الحقّ, مَا أَرَدْتُّ: الحقّ بالقصائد, قال رضي الله عنه:

الْحَقُّ مَا أَحْبُوهُ مَنْظُوُمَاً۞وَلَسْتُ بِشَاعِرِ

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والأَرْبَعُون: وَلاَ يَسْتَنْكِفُ الأَحْبَابُ نُصْحِي – بيت رقم 40:

تَسَامَرْتُمْ بِقَوْلِي فِي جَفَاءٍ۞فَقَطَّعْتُم أَوَاصِرَ مَا بَنَيْتُ

المعني