يُمْنَحُ اللَّهُ الزِّيَادَةَ: يُمْنَحُ اللَّهُ: يُعطي كرماً من غير مقابل, الزِّيَادَةَ: المدد, تكون الزيادة من جنس الصنف نفسه, مدد المحبة محبة مدد الذكر ذكر ... الخ, هنا مدد السكينة (الأمان) , المشار إليها في البيت السابق:
فِي قُلُوبِ: في قلوب تميزت أَهْلُهَا أُعْطُوا: أَهْلُهَا: القلوب, أُعْطُوا: أكرموا الكرم الكثير فَصَارُوا خَالِدِينَ: فَصَارُوا: الفاء سببية, صَارُوا: انتقلوا من حال إلي حال أو من منزلة إلي منزلة, خَالِدِينَ: نالوا الدوام السرمدي في منازلهم, أي: دخلوا في الضمان
الْقَصِيدَة الثّانِيَة والسِّتُّون: قَدْ وَعَدْنَا فَارْتَقِبْ فَتْحاً قَرِيباً – بيت رقم 7:
المعني
بَايَعَ اللَّهُ: في الحديث أَنه قال: أَلا تُبايِعُوني على الإِسلام؟ هو عبارة عن المُعاقَدةِ والمُعاهَدةِ كأَن كلّ واحد منهما باعَ ما عنده من صاحبه وأَعطاه خالصة نَفْسِه وطاعَتَه ودَخِيلةَ أَمره، و في الآية: إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا10 الفتح, بَايَعَ اللَّهُ (بالضم): أي قبل اللهُ مبايعته و عهده