فَهَّمْتَهَا: أي: يا ربنا, متابعة لاستعراض سيرة الخلفاء القبليين, آدم ثم نوح ثم سيدنا داوود عليهم السلام,: الضمير المتصل يعود للحكمة التي فهمها سيدنا سليمان, و كذلك ليس هنالك ما يحطّ من منزلة الخليفة في أي زمان, لأنه يحمل النور المحمّدي سَلْمَانَ لَمَّا يَحْكُمِ الإِنْصَافَ: الآيتان: وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ * فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ 78 - 79 الأنبياء
كُلَّ شَيْ (6 ق 30) الْقَصِيدَة الثّانِيَة والسِّتُّون: قَدْ وَعَدْنَا فَارْتَقِبْ فَتْحاً قَرِيباً التّاريخ: الاثنين 5 ذو القعده 1405 هـ = 22 يوليو 1985 م عَدَد الأبيات: 21
الْقَصِيدَة الثّانِيَة والسِّتُّون: قَدْ وَعَدْنَا فَارْتَقِبْ فَتْحاً قَرِيباً – بيت رقم 1: قَدْ
المعني
قَدْ وَعَدْنَا: قَدْ: للتأكيد, وَعَدْنَا: سيدي فخر الدين بلسان حضرة الجمع, الوعد معروف, الفتح موعود به من قديمٍ و في القصائد, ورد أولاُ في البيت: