هُمْ: اسم إشارة ل الْخَلاَئِقِ مُؤْمِنُونَ سَليِقَة في البيت (3) أَقْوِيَاءُ بِعزَّةٍ فِي دِينِهِمْ: أَقْوِيَاءُ: القوي الذي لا يُقهر, بِعزَّةٍ: مِنعة حصينة لا تُرام, فِي دِينِهِمْ: تمكّن الدين منهم وَبَدَوْا إِذَا أمَرَ الْمَلِيكُ ضِعَافَا: وَبَدَوْا: ظهر عليهم, إِذَا أمَرَ الْمَلِيكُ: الأمر الإلهي, ضِعَافَا: طائعين من غير معاندة, الآية: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ54 المائدة
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والسِّتُّون: الْمِسْكُ مَخْتُومٌ وَحَقَّ خِتَامُهُ – بيت رقم 6: مَنْ أَمَّ
المعني
مَنْ أَمَّ: مَنْ قَصدَ, و في ذلك إشارة إلي أهل المحبّة و الهمة, المعتنون بقصائد شراب الوصل يَنْبُوعَ الْمَحَبَّةِ: لُغةً عَيْنُ الماء أي: مصدر الْمَحَبَّةِ: يُسقي المحبة للشاربين شَارِباً: الشرب هو من تناول الشراب ما ينهي إلي الرّي فَلْيَعْشَقِ: الفاء و اللا للتأكيد, يَعْشَقِ: تنطلي بواطنه بالمحبّة فلا ينفك عنها التَّبْذِيَر والإِسْرافَ: التَّبْذِيَر: تفريق المورد المالي أو غيره, والإِسْرافَ: مجاوزة الحد في الإنفاق, أي: لا يقف في حدّ, يقول سيدي إبراهيم الدسوقي رضي الله عنه: يا مريدي طب و هِم و اشطح و غب
و أفعل ما تشاء فالاسم عالي و يقول سيدي عمر بن الفارض: ما لي سوي روحي و باذل نفسه
في حُبّ من يهواه ليس بمُسرِفِ
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والسِّتُّون: الْمِسْكُ مَخْتُومٌ وَحَقَّ خِتَامُهُ – بيت رقم 7: