عَنِ الدِّينِ الْقَوِيِمِ: الْقَوِيِمِ اسم المبالغة من قام يقوم فهو قائم و قوّام و قويم, علي وزن فاعل فعال فعيل, و الْقَوِيِمِ حَسَنُ القامة، و يعني الدين الكامل بكل أركانه و مراتبه, و الْقَوِيِمِ المستقيم, و هو الصراط المستقيم كما وصفه سيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم و كما جاء في الآية: وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ153 الأنعام, و الدين القويم هو المتمثل في المراتب الثلاث مكتملة, وهي الإسلام الإيمان الإحسان بمصطلح الحديث و علم اليقين عين اليقين حق اليقين بالمصطلح المصحفى فإِنَّنِي أَدْرِيهِ: فإِنَّنِي: الفاء السببية, أي: بسبب درايتي به, إِنَّنِي: إنَّ للتوكيد مع نون الوقاية (لالتقاء الساكنين نحواً) , و إشارة إلي العلم الإلهي الذي لا يستطاع تلقيه إلا من وراء حجاب الوقاية, لوقاية المريد, أَدْرِيهِ: أعرفه أَوْ سَلْنِي عَنِ الْبُرْهَانِ: أَوْ: حرف عطف لا يشترط الترتيب, سَلْنِي: فعل أمر, مع نون المتكلم, عَنِ الْبُرْهَانِ: الْبُرْهَانِ: الدليل, شهادة الحق, الآية: وَنَزَعْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ75 القصص, و لذلك لقب سيدي إبراهيم الدسوقي رضي الله عنه ببرهان الملّة و الدّين
الْقَصِيدَة السِّتُّون: سَلْنِي أُمِدُّكَ يَا بُنَيَّ بِعِلْمِنَا – بيت رقم 4: