عَنِ الإِيمَان: عَنِ: حرف جر, الإِيمَان: الثانية من مراتب الدين الثلاث, كما ورد في حديث سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه منا أحد، حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبته إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه، وقال: يا محمد أخبرني عن الإسلام ، فقال له: (الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا)، قال: " صدقت ، فعجبنا له يسأله ويصدقه، قال: أخبرني عن الإيمان قال: (أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره)، قال: صدقت "، قال: فأخبرني عن الإحسان ، قال: (أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك) , و قد قسم هذا الحديث الشريف مرتب الدين لثلاث أقسام: إسلام – إيمان – إحسان, و هي ما اتفق علي تسميتها كذلك: شريعة – طريقة – حقيقة أو علم يقين – عين يقين – حقّ يقين
الْقَصِيدَة السِّتُّون: سَلْنِي أُمِدُّكَ يَا بُنَيَّ بِعِلْمِنَا – بيت رقم 2:
المعني
سَلْنِي: فعل أمر من سأل يسأل, سل مجردة, و تأتي فاسأل واسأل إذا قرنت بالفاء و الياء, الأمر من الشيخ لابن الطريقة عَنِ التَّوْحِيدِ وَالتَّفْرَيدِ فِي رُتَبِ الْفَنَاءِ: تعتبر من مراتب الإحسان, التَّوْحِيدِ: من الواحدية, التفريد: من الفردية ثم أعلاها التوحيد, فِي رُتَبِ الْفَنَاءِ: الفناء ثم الفناء ثم الفناء, قيل: و أفني ثم أفني ثم أفني
و كان فناؤه عين البقاء