الْقَصِيدَة الثّانِيَة والسَّبْعُون: إِمَاطَةُ أَسْتَارِ الْمَنَازِلِ مُعْجِزٌ – بيت رقم 16:
المعني
طَرَائِقُهَا: طرق الوصول إليها, أي طرائق حضرة ال (ها) بَيْنَ الْجِبَالِ تَشَابَكَتْ: بَيْنَ الْجِبَالِ: بَيْنَ الأولياء, تَشَابَكَتْ: التبست واختلطت, الطرق بين الجبال تسمي جُدُد , جاء في الآية: وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ27 فاطر
وَمُلْكَ مَعَالِيهَا: مُلْكَ: حيازة, مَعَالِيهَا: المَعَالِي, الشرف و السيادة, شرف حضرة ال (ها) , و معني بهم: الغوث صاحب الوقت و وزرائه الأربعة تُمَلِّكُ رَهْطَهَا: تُمَلِّكُ: تعطي الملك, رَهْطَهَا: قومها, أي: قوم حضرة ال (ها) أهل الجمع
الْقَصِيدَة الثّانِيَة والسَّبْعُون: إِمَاطَةُ أَسْتَارِ الْمَنَازِلِ مُعْجِزٌ – بيت رقم 17:
المعني
ظوَاهِرُهَا فِي الْكَوْنِ: ظوَاهِرُهَا: الآثار التي تظهر فيها, كُلّ الخلق, تجلّياتها فِي الْكَوْنِ: الكون كله, خمس عوالم: الملك-الملكوت-الجبروت-اللاهوت-الهاهوت مَا كَانَ غَيْرُهَا: ما النافية, كان فعل في حيز الحقيقة, مَا كَانَ غَيْرُهَا: نفي نفي و نفي النفي إثبات, أي: أن ظواهرها هي هي نفسها, أي: حضرة ال (ها) , و قد قيل في المعني:
و قيل: كُلُّ مَا فِي كُلِّ شَئْ
حَظِيِّ: كُلُّ: حرف لاستيعاب أفراد العدد, حَظِيِّ: صاحب حُظْوَةٍ وَمَنْزِلَةٍ