شرح شراب الوصل 4

الصفحة 256

وَكُلُّ رُمُوزِ الْمُرْتَقَاتِ فَتَقْتهَا۞وَكُلُّ شَرَابٍ فِي الْعَوَالِم سُقْيَتِي

و قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:

تَوَلَّتْهُ الْعِنَايةُ بَعْدَ جَهْلٍ۞عَلَى عِلْمٍ فَأَنْعِمْ مِنْ وَلِيّ

الْقَصِيدَة الثّانِيَة والسَّبْعُون: إِمَاطَةُ أَسْتَارِ الْمَنَازِلِ مُعْجِزٌ – بيت رقم 12:

سِقَايَتُهَا مِنْهَا الْبِحَارُ تَفَجَّرَتْ۞وَكَانَ بِهَا مِنْهَا لِيُوسُفَ عُرْسُهَا

المعني

سِقَايَتُهَا: سِقَايَةُ (هَا) , السِقَايَةُ هي ما يُشربُ به, و هو الصواع, شراب ال (ها) , الاسم الأعظم مِنْهَا الْبِحَارُ تَفَجَّرَتْ: مِنْهَا: مِن ال (ها) , الْبِحَارُ: بحار العلوم, تَفَجَّرَتْ: بدأت و نبعت منها, منبع للعلوم وَكَانَ بِهَا مِنْهَا: وَكَانَ: تحقق في عالم الحقيقة, بِهَا: بواسطتها, مِنْهَا: صادراً منها, أي: من حضرة ال (ها) , مِن: حرف ابتداء لغاية مكانية لِيُوسُفَ عُرْسُهَا: اللام للتخصيص و التمييز, يُوسُفَ: تجلّي الجمال, عُرْسُهَا: المُلك و الرئاسة, عرش حضرة ال (ها) , يصير رئيس علي الحضرة, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:

وَمَا يُوسُفِيٌ غَيْرُهَا لِجَمَالِهَا۞وَمَا هِيَ فِي التَّحْقِيقِ إِلاَّ طَرِيقَتِي

الْقَصِيدَة الثّانِيَة والسَّبْعُون: إِمَاطَةُ أَسْتَارِ الْمَنَازِلِ مُعْجِزٌ – بيت رقم 13:

شَوَاهِدُهَا فِي الْكَائَنِاتِ تَبَرْزَخَتْ۞وَكُلُّ سُلَيْمَانٍ تُوَلِّيهِ عَرْشَهَا

المعني

شَوَاهِدُهَا: شَوَاهِدُ ال (هَا): الشَّوَاهِدُ: القرائن الدالة عليها, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه: كُلُّ

الشَّوَاهِدِ فِي الْمَشَاهِدِ أَخْبَرتْ۞أَنِّي بِحَقٍّ صَاحِبُ الدِّيوَانِ