عَلَى اللَّهِ الْكَرِيمِ يَكُونُ قَصْدِي: الآية: وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ9 النحل, القصد: استقامة الطريق. قَصَد يَقْصِدُ قصداً، فهو قاصِد, وقوله تعالى: وعلى الله قَصْدُ السبيل؛ أَي على الله تبيين الطريق المستقيم والدعاءُ إِليه بالحجج والبراهين الواضحة, يَكُونُ قَصْدِي: أي (أنا المتكلّم) , يعني سيدي فخر الدين رضي الله عنه, قَصْدِي: تبيين الطريق, نصحاً و إرشاداً, أي: التأييد الإلهي لطريقة سيدي فخر الدين رضي الله عنه رَضِيتُ اللَّهَ وَالإِسْلاَمَ دِينَا: رَضِيتُ: رَضيتُ الشيءَ وارْتَضَيْتُه، فهو مَرْضيٌّ، أي: رضيت الله ربّاً, وَالإِسْلاَمَ: إذ أن الإسلام هو الرضي بسيدنا محمد رسولاً و بالقرآن كتاباً, وَالإِسْلاَمَ: إسلام الأمر كلّه لله و الإذعان له, و في الحديث الذي يرويه الصحابي الجليل أبو سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مَنْ قَالَ: رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
الْقَصِيدَة السّابِعَة والْخَمْسُون: عَلَى اللَّهِ الْكَرِيمِ يَكُونُ قَصْدِي – بيت رقم 2: هُوَ
المعني
هُوَ السَّنَدُ: وكلُّ شيءٍ أَسندتَ إِليه شيئاً، كل ما يُسْتَنَدُ إليه, حضرة الهويّة الإلهية التي هي منشأ جميع الأسماء, قال تعالي: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ .. الَّذِي صِرْنَا إِلْيهِ: الَّذِي: اسم موصول عائد علي (السَّنَدُ) , صِرْنَا: من صار إذا انتقل من مكان إلي مكان أو حال إلي حال, صِرْنَا إِلْيهِ: التّرقي حتى الوصول إلي حضرة الهو الإلهي موطن القرب (أو أدني)