شرح شراب الوصل 4

الصفحة 244

وَمَا وَسَطِيَّةُ الشُّهَدَاءِ إِلاَّ۞بِمَحْضِ عِنَايَةٍ بَلَغَتْ مَدَاهَا

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والسَّبْعُون: زَيْتُونَةٌ زَيْتُهَا فِي كُلِّ مِشْكَاةِ – بيت رقم 18:

وَرَشْفَةٌ مِنْ رَحِيقٍ مِلْءُ حَانَتِهِ۞بِهَا غَدَا الْفَرْدُ مِيزَابَ الْعَطِيَّاتِ

المعني

وَرَشْفَةٌ: الرّشفة هي الخفيف من أول الشرب, دجات الشرب: ذوق-رشف-نهل-جرع- كرع, رشفة وليس الشرب الكامل مِنْ رَحِيقٍ: من حرف ابتداء لغاية مكانية, رَحِيقٍ: الرَّحِيقُ صَفُوة الخمر, الرَّحِيق الشراب الصافي الذي لا غِشّ فيه، قال تعالي: يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ25 المطففين مِلْءُ حَانَتِهِ: مِلْءُ: كل الشراب لديه رحيق مختوم, حَانَتِهِ: الحانة مكان الشرب, الحضرة الإلهية, قال رضي الله عنه:

وَفِي الْحَانَةِ الْكُبْرَى أَرَى الْجَمْعَ سَاكِناً۞وَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ يَخْطُبُ جُمْعَتِي

بِهَا: أي بواسطتها, بواسطة رشفة من رحيق غَدَا الْفَرْدُ: غَدَا: من الغدو و هو وقت اشتداد ضوء الشمس, أي: ظهر الظهور التّام, تجلّي كامل, الْفَرْدُ: الذي لا نظير له, أي: سيدي فخر الدين رضي الله عنه مِيزَابَ الْعَطِيَّاتِ: مِيزَابَ: قناة يجري فيها الماء منصرفًا من أسطح الدُّور أو المواضع العالية فينسكب على الأرض, الْعَطِيَّاتِ: جمع عطيّة و هي الواحدة مما يُعطي من باب الكرم و التفضّل, أي: يتجلّي الفرد بأن تتنزل عبره العطايا للخلق

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والسَّبْعُون: زَيْتُونَةٌ زَيْتُهَا فِي كُلِّ مِشْكَاةِ – بيت رقم 19:

شَرَابُهُ الْعَذْبُ لِلأَقْطَابِ أسْكَرَهُمْ۞بِنُقْطَةِ مِنْهُ إِدْهَاقُ السّقَايَاتِ

المعني

شَرَابُهُ الْعَذْبُ: شَرَابُهُ: شراب حضرة الهو, الشراب النبوي, الْعَذْبُ: السائغ الممتع في الشراب