شرح شراب الوصل 4

الصفحة 241

فَفَالِقُ الْحَبِّ وَالإِصْبَاحِ بَارِؤُنَا۞وَأَحْمَدٌ عِنْدَهُ أَصْلُ الْبَرِيَّاتِ

المعني

فَفَالِقُ الْحَبِّ: الفاء تفسيرية, فَالِقُ: الفلق هو الشقّ. شقّ الْحَبِّ: بذور النبات, الآية: إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ95 الأنعام, آية من آيات الله وَالإِصْبَاحِ: شقّ الإصباح, حدوث الصبح بعد الليل, الآية: فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ96 الأنعام, آية من آيات الله بَارِؤُنَا: الخالق من غير سابق صورة وَأَحْمَدٌ: في الحضرة الأحمديّة, حيث اندرجت كلّ المخلوقات في نوره صلي الله عليه و سلم, المتنزّل من غيب الأحديّة في حُجُب الجلال العشر, و هذا ما يرمز له بالياقوتة الحمراء عند السادة الصوفية رضي الله عنهم عِنْدَهُ: في حضرة الهويّة, موطن اللاتسمية أَصْلُ الْبَرِيَّاتِ: أَصْلُ: ما منه أتت, الْبَرِيَّاتِ: المخلوقات, البريّة الواحدة الجنس من المخلوقات, البشر بريّة, غيرهم من كل نوع من الحيوانات و الدواب بريّة, و هكذا, المجموع: بريّات

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والسَّبْعُون: زَيْتُونَةٌ زَيْتُهَا فِي كُلِّ مِشْكَاةِ – بيت رقم 15:

قُلُوبُنَا مِنْ بَقَايَا بَعْضِ مَنْهَلِهِ۞هِيَ السَّخَاءُ ومَا بَاتَتْ بَكيِئَاتِ

المعني

قُلُوبُنَا: قلوب أهل جمع الجمع, الحضرة النبويّة