التَّعَلُّقُ تَكْرِيماً بِحَضْرَتِهِ: التَّعَلُّقُ بِحَضْرَتِهِ, تَكْرِيماً , التَّعَلُّقُ بِحَضْرَتِهِ: تَكْرِيماً: التكريم هو بذل الكرم زائداً التَشْريف و الاحتفاء وَ التَنْويه بِالمكرّم, التَّعَلُّقُ بِحَضْرَتِهِ: صلي الله عليه و سلم, التَّعَلُّقُ: يَعلَق من طرف واحد يتعلَّق من الطرفين, النسبة الكاملة (الظاهر و الباطن) , كما في قوله صلي الله عليه و سلم: حُسينُ منّي و أنا من حُسين, بِحَضْرَتِهِ: حضرة الذّات المحمّدية, قال رضي الله عنه في موطن آخر:
كَمَا: لفظة مركبة من (الكاف) التي للتشبيه، و (ما) المصدرية، وتقع بين فعلين، نحو: فعلت كما فعلت لِيَ التَّعَلُّقُ كَمَا تَعَلَّقَ تَعَلَّقَ بِالزَّيتُونَةِ الزَّيتُ: تعلّق الظاهر بالباطن, أي: في باطن حضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم, مثل المرآة تعكس الضياء, في الآية: زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ35 النور
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والسِّتُّون: إِمَامُنَا حَيْثُ وَلَّى كُنْتُ أَتْبَعُهُ – بيت رقم 3:
المعني
أَنَا الْعُصَارَةُ: أَنَا: الذّات الظاهر, الْعُصَارَةُ: عُصارةُ الشيء وعَصِيرُه: ما تحلَّب منه إِذا عَصَرْته و خُلاصته, أي: الاختيار بالعطاء الخاص, قال رضي الله عنه:
لَكِنَّ: للاستدراك و التوكيد