مِنَ الإِغْفَاءِ كَانَ لِمَامَا: مِنَ الإِغْفَاءِ: النَّوْمةً الخفيفة, غفوة, الغياب بعد إدراك التجلّي, كَانَ: حدث فعلا, لِمَامَا: قليلاً, في بعض في الأَحايِين, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة الثّامِنَة والسِّتُّون: الصَّالِحُونَ إِذَا تَلَقَّوْا مِنْحَةً - بيت رقم 7:
المعني
وَالْبَرْزَخُ الْمَعْمُورُ: الْبَرْزَخُ: الحاجز بين شيئين, قال تعالي: مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقيانِ * بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ 19 - 20 الرحمن, و الْبَرْزَخُ المعني: موطن ما بين ما بين الموت والبعث وهو على صورة محل ضيق من أسفله، ثم ما دام يطلع يتسع فلما بلغ منتهاه (شكله مخروطي) وهو الصور حيث ينفخ إسرافيل النفختين, وهو بمثابة البيت المعمور, معمور بكثرة أهله عَنْهُمْ: أي: عن الصالحين, الأولياء, أهل درجة الإحسان قَدْ حَكَى: قد للتوكيد, حَكَى عَنْهُمْ: نَقَلَ عَنْهُم، أوْرَدَ عَنْهُم, كرامات و معجزات, الولي يكون مؤهلا للكرامات من البرزخ أكثر من الحياة الدنيا, بسبب دخوله في الأمان بالموت صِدْقاً: قول الحقّ, ليعلمه أهل الحياة الدنيا وَبَيْنَ الصَّحْوَتَيْنِ: وَبَيْنَ: في الزمن الذي يتوسط, الصَّحْوَتَيْنِ: الصحوة هي اليقظة الانتباه من النوم, الصحوة الأولي عند الموت: في حديث سيدنا الإمام علي رضي الله عنه: النّاسُ نِيَامٌ فَإِذَا مَاتُوا انتَبَهُوا, الصحوة الثانية عند النفخ في الصور حين البعث