شرح شراب الوصل 4

الصفحة 19

فِي حَيَاةٍ يَوْمَ جِئْنَا؟: فِي حَيَاةٍ: متلبسون بكل مظاهر الحياة, يَوْمَ جِئْنَا؟: يَوْمَ جِئْنَا عند تلقين القصائد للرّاوي, كان سيدي فخر الدين رضي الله عنه يأتي شريعة (و ليس خيالاً أو حُلماً): بعلامات الحياة كلها: صورته, صوته, ملمسه و رائحته, و جِئْنَا بلسان الجمع لاندراج الورثه فيه رضي الله عنهم, فكلّهم من مولانا الشيخ إبراهيم لآخر واحد فيهم كانوا شهوداً علي ذلك, قال رضي الله عنه: لاَ

يَأْبَ ذَاكَ وَلَنْ يُضَارَّ لأَنَّهُ۞شَرْعاً وَإِيَّاكُمْ يَرَانَا وَانْتَهَى

الْقَصِيدَة السّادِسَة والْخَمْسُون: شَرَابُ الْوَصْلِ مَخْتُومٌ وَسِرِّي – بيت رقم 21:

أَمَا يُرْضِيكَ أَنَّ الْحَقَّ عِنْدِي؟۞أَمَا يَكْفِيكَ أَنَّا مَا سَكَتْنَا؟

المعني

أَمَا يُرْضِيكَ: أَمَا: كلمة مركبة من همزة الاستفهام و (ما) النافية, يُرْضِيكَ: الخطاب للمريد (الرّاوي) المتحدث بلسان الشيخ, يُرْضِيكَ: من الرّضا ضِدُّ سَخِطَ، من قبول ما أنت فيه و ما يجعلك مطمئن النفس مرتاح البال أَنَّ الْحَقَّ عِنْدِي؟: أَنَّ: للتوكيد, الْحَقَّ: خلاف الظّن أو الخيال و الوهم, علم تحقيق من حقّ اليقين, عِنْدِي: مِلكي أَمَا يَكْفِيكَ: أَمَا: (كما أعلاه) , كررها لتعدد الفضل من الشيخ علي المريد, يَكْفِيكَ: من كَفَى يَكْفِي كِفايةً إِذا قام بالأَمر أَنَّا مَا سَكَتْنَا؟: أَنَّا: أَنَّ: مصدرية (يمكن أن تقول أَمَا يَكْفِيكَ سكوتنا بدل الجملة: أَنَّا مَا سَكَتْنَا, مَا سَكَتْنَا: ما النافية, سَكَتْنَا: بلسان الجمع (الشيخ و ورثته) , من السكوت: عدم النطق بالكلام, أي: أننا قلنا كلّ ما يدفع عنك, أبيات كثيرة عبّرت عن ذلك

الْقَصِيدَة السّادِسَة والْخَمْسُون: شَرَابُ الْوَصْلِ مَخْتُومٌ وَسِرِّي – بيت رقم 22:

وَأَلْحَقْنَاكَ تَكْرِيماً وَفَضْلاً۞أَمَا يَكْفِيكَ أَنَّا مَا أَلَتْنَا؟